أعاد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، التأكيد على اهتمام الدولة بتعزيز توطين صناعة الدواء وزيادة الاعتماد على التصنيع المحلي، خلال اجتماع عقده مع الدكتور جمال الليثي رئيس غرفة صناعة الدواء، وعدد من أعضاء الغرفة، لبحث آليات تطوير القطاع الدوائي ودعم قدراته الإنتاجية بما يحقق الأمن الدوائي ويوفر احتياجات المواطنين بجودة مناسبة وأسعار ملائمة.
وخلال الاجتماع، أوضح الوزير أن ملف توطين صناعة المستحضرات الدوائية يأتي ضمن أولويات الدولة، في إطار السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية الأساسية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يضمن استدامة توافر العلاج للمواطنين.
كما شدد على أهمية إعداد دراسة متكاملة تتضمن الاحتياجات المستقبلية من الأراضي الصناعية اللازمة لإنشاء مصانع دوائية جديدة، تمهيدًا لعرضها على القيادة السياسية لدعم خطط التوسع في التصنيع المحلي وخفض فاتورة الاستيراد.
وتناول الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المهمة، من بينها تحفيز الاستثمار في قطاع الدواء، وتقديم التسهيلات للمصنعين لتسريع عمليات الإنتاج والتوسع، إلى جانب بحث فرص توطين صناعة المواد الخام الدوائية بهدف استكمال منظومة التصنيع المحلي وتعزيز استقرار سلاسل الإمداد.
كما استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتطوير، ورفع كفاءة الكوادر الفنية، والتوسع في إنتاج المستحضرات الدوائية الاستراتيجية لضمان استمرار توافر الأدوية بالسوق المحلية.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور محمد رمضان رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية، والدكتورة هند عاشور مدير عام الإدارة العامة للصيدلة، إلى جانب الدكتور محي حافظ وكيل غرفة صناعة الدواء، والدكتور يسري نوار المدير التنفيذي للغرفة، والدكتور بيتر مهني رئيس مجلس إدارة مجموعة جلوبال للصناعات الدوائية.



