ترامب يهدد باستهداف منشآت النفط الإيرانية.. وتصعيد متبادل يربك الأسواق العالمية

مشاركة المقال:
حجم الخط:

هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بإصدار أوامر بشن ضربات تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج الإيرانية، في حال لم تتوقف طهران عن استهداف السفن في  مضيق هرمز ، وهو ما قد يفاقم اضطرابات الأسواق العالمية التي تعاني بالفعل من ضغوط في الإمدادات.

وجاءت تصريحات ترامب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إن الولايات المتحدة “دمرت تمامًا” أهدافًا عسكرية في الجزيرة، التي تُعد من أهم محطات تصدير النفط الإيراني، وتقع قرب مضيق هرمز الحيوي. وأوضح أن الضربات الأمريكية لم تستهدف في الوقت الحالي البنية التحتية النفطية، لكنه أشار إلى أنه قد يعيد النظر في ذلك القرار إذا تعرضت حركة الملاحة في المضيق لأي تعطيل.

وفي رسالة مباشرة إلى إيران، دعا ترامب الجيش الإيراني إلى إلقاء السلاح، مؤكدًا أن طهران لا تملك القدرة على مواجهة الهجمات الأمريكية، ومشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات “تنقذ ما تبقى من البلاد”.

من جانبها، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية حذرت من أن أي استهداف لمنشآت النفط والطاقة في إيران سيقابَل بضربات ضد منشآت تابعة لشركات نفط متعاونة مع الولايات المتحدة في المنطقة.

كما أفادت تقارير بسماع أكثر من 15 انفجارًا في جزيرة خرج، استهدفت دفاعات جوية وقاعدة بحرية ومنشآت مطار، دون تسجيل أضرار في البنية التحتية النفطية.

وتراقب الأسواق العالمية عن كثب أي مؤشرات على تأثر شبكة الأنابيب وخزانات التخزين في الجزيرة، إذ قد يؤدي أي تعطل — حتى لو كان محدودًا — إلى مزيد من الضغوط على المعروض العالمي في سوق يشهد تقلبات حادة.

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة أنباء إيرانية أن الحرس الثوري نفذ هجمات إضافية على إسرائيل بالتعاون مع حزب الله، بينما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية استهدفت أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران، شملت منصات صواريخ وأنظمة دفاع جوي ومواقع تصنيع أسلحة.

مقالات مقترحة

عرض الكل