هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خصومه من الحزب الديمقراطي، محملاً إياهم مسؤولية تباطؤ الأداء الاقتصادي نتيجة الإغلاق الحكومي الذي شهدته البلاد العام الماضي، والذي أكد أنه اقتطع ما لا يقل عن نقطتين مئويتين من إجمالي الناتج المحلي.
وفي تدوينة نشرها عبر منصة “تروث سوشيال” استبقت صدور البيانات الرسمية لنمو الربع الأخير من 2025، اعتبر ترامب أن الإغلاق الذي تسبب فيه الديمقراطيون ألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد، محذراً من محاولاتهم تكرار هذا السيناريو بنماذج مصغرة لعرقلة خطط الإدارة.
واستغل الرئيس هذه المناسبة لتصعيد ضغوطه على السياسة النقدية، حيث طالب مجدداً بضرورة خفض أسعار الفائدة بشكل فوري لدعم النشاط الاقتصادي، موجهاً انتقادات لاذعة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وواصفاً إياه بالتباطؤ في اتخاذ القرارات الضرورية التي تخدم القوة الشرائية والنمو المستدام.
