أكد الدكتور محمود عنبر أستاذ الاقتصاد بجامعة أسوان أن معارض «أهلًا رمضان» تمثل إحدى الأدوات المهمة ضمن توجهات الدولة لدعم الفئات متوسطة ومحدودة الدخل، في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبناه الحكومة.
برنامج إصلاح برؤية وطنية
أوضح عنبر أن برنامج الإصلاح الاقتصادي صيغ وفق رؤية وطنية خالصة، مع مراعاة التطورات العالمية، دون أن يُفرض من أي جهة خارجية. وشدد على أن الدولة وضعت منذ البداية حماية الشرائح الأكثر احتياجًا ضمن أولوياتها، لضمان عدم تأثرها سلبًا بإجراءات الإصلاح.
استمرار الدعم في أوقات الأزمات
وأشار إلى أن السياسة الحمائية لم تتوقف حتى خلال الفترات الاستثنائية، مثل جائحة كورونا، حيث جرى تقديم دعم مباشر للعمالة غير المنتظمة، بما يضمن استقرار أوضاعها المعيشية. وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في دمج الفئات الأقل قدرة في عملية التنمية، بما ينعكس إيجابًا على معدلات الإنتاج والنمو.
معارض لتوفير السلع بأسعار مخفضة
ولفت إلى أن التوسع في إقامة المعارض بالمحافظات المختلفة يأتي ضمن خطة لزيادة المعروض من السلع والخدمات بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق، أحيانًا بنسبة تصل إلى 30%. وأكد أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالأسواق والحد من الشائعات المرتبطة بنقص السلع أو ارتفاع أسعارها.
رقابة مشددة لضبط الأسواق
وفيما يتعلق بآليات الرقابة، أوضح عنبر أن الدولة تعتمد على إجراءات صارمة لمتابعة حركة الأسواق ومنع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار، إلى جانب التأكد من جودة السلع المعروضة. وأكد أن انتشار معارض «أهلًا رمضان» على مستوى الجمهورية يسهم في تحقيق التوازن السعري وضمان وصول المنتجات إلى المستهلكين بصورة عادلة ومنظمة.
خبير اقتصادي: معارض «أهلًا رمضان» تعزز الحماية الاجتماعية وتكبح جماح الاحتكار
أهلًا رمضان
حجم الخط:
