قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه يتوقع التوصل إلى حل بشأن إيران خلال نحو 10 أيام، محذرًا من عواقب وصفها بـ”السيئة” في حال تعذر إبرام اتفاق مع طهران.
وخلال كلمة ألقاها أمام مجلس السلام، شدد ترامب على موقفه الحازم تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكدًا أنه “لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي”، معربًا في الوقت ذاته عن رغبته في التوصل إلى “اتفاق جيد”، مشيرًا إلى أنه عقد اجتماعات وصفها بـ”الجيدة” مع الجانب الإيراني.
وفي سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن الدبلوماسية تظل الخيار المفضل للرئيس الأمريكي في التعامل مع إيران، رغم الإشارة إلى وجود “أسباب وحجج كثيرة” قد تبرر توجيه ضربة عسكرية لطهران.
وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، ردًا على سؤال بشأن احتمال عمل عسكري، إن الرئيس كان دائمًا واضحًا في أن الدبلوماسية هي خياره الأول، مضيفة أنه “من الحكمة جدًا أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الرئيس ترامب”.
وجاءت هذه التصريحات عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف. وقللت طهران من التوقعات بشأن إحراز تقدم سريع، رغم إعلان عباس عراقجي أن الطريق نحو اتفاق “قد بدأ”.
وركزت الجولة الأخيرة من المناقشات على برنامج إيران النووي، في ظل مساعٍ أمريكية مستمرة منذ سنوات لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وسط تصاعد التحذيرات والتلويح بخيارات متعددة حال تعثر المسار الدبلوماسي.
مفتاحيات: دونالد ترامب، إيران، الملف النووي الإيراني، البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، عباس عراقجي، محادثات جنيف، الدبلوماسية الأمريكية، ضربة عسكرية محتملة، الاتفاق النووي
