عالم أزهري: الرؤية الشرعية الأساس في تحديد أول رمضان

عالم أزهري: الرؤية الشرعية الأساس في تحديد أول رمضان
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أكد الدكتور محسن أبو النيل من علماء الأزهر الشريف أن رؤية هلال رمضان تمثل مناسبة دينية واجتماعية ينتظرها المصريون كل عام مشددًا على أن المرجع الحاسم في إثبات بداية الشهر هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين».

بواقع 1500 جنيه للعامل.. اليوم صرف منحة رمضان للعمالة غير المنتظمة

وأوضح أن هذا الحديث يضع الأساس الشرعي الواضح لاعتماد الرؤية البصرية في تحديد دخول الشهر الفضيل، باعتبارها السنة الثابتة التي سار عليها المسلمون عبر العصور.

الحساب الفلكي للاستئناس لا للإثبات
وأشار أبو النيل إلى أن الحسابات الفلكية قد تحدد التوقيت المتوقع لبداية الشهر لكنها تُستخدم للاستئناس فقط، ولا يُعتد بها في الإثبات الشرعي.

وبين أن اللجان الشرعية المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية تعتمد على الرؤية المباشرة للهلال ثم ترفع نتائجها إلى دار الإفتاء المصرية، التي تتولى إعلان القرار الرسمي بشأن ثبوت الرؤية.

لحظة إعلان المفتي.. بهجة سنوية
وشدد على أن حرص دار الإفتاء على نقل مراسم استطلاع الهلال مباشرة للجمهور يعكس طابعًا احتفاليًا يملأ الأجواء بالبهجة، إذ يترقب المصريون كلمة المفتي التي تحدد ما إذا كان رمضان سيبدأ في اليوم التالي أو الذي يليه.

واختتم بالتأكيد على أن هذه الشعيرة تجسد التمسك بالهدي النبوي وأن لحظة إعلان ثبوت الرؤية تمثل مصدر طمأنينة وفرح للمصريين، داعيًا الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

مقالات مقترحة

عرض الكل