إيران تختبر جاهزيتها البحرية في مضيق هرمز وواشنطن تعزز وجودها العسكري

إيران تختبر جاهزيتها البحرية في مضيق هرمز وواشنطن تعزز وجودها العسكري
مشاركة المقال:
حجم الخط:

أطلق الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، مناورات بحرية في منطقة مضيق هرمز تحت عنوان “السيطرة الذكية على مضيق هرمز”، بإشراف القائد العام اللواء “محمد باكبور”، وبقيادة القوات البحرية التابعة له في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

ووفق ما أوردته وكالة “مهر” للأنباء الإيرانية، تهدف التدريبات إلى اختبار جاهزية الوحدات العملياتية، ومراجعة خطط الأمن البحري، وتنفيذ سيناريوهات تحاكي هجمات عسكرية محتملة، مع التركيز على سرعة الاستجابة والرد الحاسم على أي تهديد في المجال البحري، كما تسعى المناورات إلى توظيف الموقع الجيوسياسي لإيران في الخليج وبحر عُمان ضمن مقاربة دفاعية شاملة.

وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، فقد أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، الجمعة الماضية للصحفيين، في قاعدة فورت براج العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية، أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” ستتجه قريباً إلى الشرق الأوسط، محذراً من ما وصفه بـ”عواقب مؤلمة جداً” في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن” قد وصلت إلى المنطقة في يناير الماضي، برفقة مدمرات مزوّدة بصواريخ موجهةـ وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الحاملة الجديدة ستنضم إلى القطع المنتشرة بالفعل، مع توقع استمرار انتشارها حتى أواخر شهر أبريل أو بداية مايو.

في المقابل، تتواصل جهود إيران الدبلوماسية على مسار موازٍ، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” أنه سيجري في جنيف مباحثات تقنية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية “رافائيل غروسي”، كما سيلتقي وزير الخارجية العُماني “بدر البوسعيدي” قبيل الانخراط في محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

وأكد “عراقجي” عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أنه يحمل “أفكاراً عملية” للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، مشدداً في الوقت ذاته على أن بلاده لن تقبل “الخضوع تحت وطأة التهديد”.

اقرأ أيضا: نتنياهو: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل النووي والصواريخ

مقالات مقترحة

عرض الكل