أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن العمليات العسكرية التي تنفذها قواتها المسلحة داخل أوكرانيا أسفرت، وفق تقديراتها، عن خسائر بشرية وتسليحية ملحوظة في صفوف الجيش الأوكراني خلال الأيام الماضية على عدة جبهات.
وذكر البيان أن الخسائر البشرية الأوكرانية توزعت على عدد من المحاور القتالية، حيث أشار إلى سقوط ما يصل إلى 190 عسكرياً في المحور الشمالي، وأكثر من 160 في المحور الغربي، ونحو 155 في المحور الجنوبي، إضافة إلى أكثر من 280 في محور الوسط، وأكثر من 415 في المحور الشرقي، ونحو 30 في محور نهر دنيبر، ما يرفع إجمالي الخسائر البشرية المعلنة خلال هذه العمليات إلى أكثر من 1200 عسكري، وفق التقديرات الروسية.
كما أشار البيان إلى خسائر في المعدات والأسلحة شملت تدمير أكثر من 25 مركبة قتالية مدرعة، وأكثر من 60 مركبة عسكرية متنوعة، إضافة إلى مدافع ميدانية وأنظمة حرب إلكترونية وعدد من مستودعات الذخيرة والإمدادات العسكرية، كما تحدثت موسكو عن إسقاط طائرات مسيّرة واعتراض صواريخ خلال العمليات الأخيرة.
وفي حصيلة إجمالية منذ بداية الحرب، قالت موسكو إن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير مئات الطائرات والمروحيات، وأكثر من 114 ألف طائرة مسيّرة، إضافة إلى مئات منظومات الدفاع الجوي، وعشرات الآلاف من الدبابات والمركبات المدرعة، وآلاف راجمات الصواريخ والمدافع الميدانية ومركبات الدعم العسكري.
وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب التي اندلعت في فبراير 2022، عندما أطلقت روسيا هجوماً عسكرياً واسع النطاق على الأراضي الأوكرانية، وشملت العملية ضم روسيا لأقاليم دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، ما أثار انتقادات دولية واسعة ورفضاً من جانب المجتمع الدولي الذي اعتبر هذه الخطوة غير شرعية.
وشهدت الأشهر الأخيرة محاولات متقطعة لإحياء مسار التسوية عبر قنوات دبلوماسية غير مباشرة، إلا أن هذه الجهود لم تسفر حتى الآن عن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباين مواقف الطرفين بشأن شروط التسوية المستقبلية.
اقرأ أيضا: لافروف: أي حل مستدام للأزمة الأوكرانية يتطلب معالجة جذورها
