أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، أن افتتاح معبر رفح يعد خطوة ملموسة وإيجابية ضمن جهود خطة السلام الرامية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، “كايا كالاس”، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، إن بعثة الاتحاد الأوروبي المدنية تتواجد على الأرض لمراقبة عمليات العبور ودعم حرس الحدود الفلسطيني، لضمان حركة آمنة ومنظمة للفلسطينيين، خاصة المرضى والجرحى والمرافقين لهم.
وأوضحت “كالاس” أن إعادة فتح المعبر تشكل “شريان حياة” للمرضى وتتيح للعائلات الالتقاء مجددًا بعد فترة طويلة من الانفصال، مشددة على أن الخطوات العملية من هذا النوع تساهم في دفع خطة الهدنة قدمًا ويجب أن تستمر.
وأضافت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، أن قطاع غزة لا يزال بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، وأن إعادة إعمار القطاع ستعتمد على التقدم في نزع السلاح من قبل حركة حماس.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن المعبر فتح اليوم أمام حركة الفلسطينيين بشكل رسمي، مع التركيز على الحالات الإنسانية من مرضى وجرحى ومرافقيهم، حيث تم تجهيزهم للسفر إلى المستشفيات خارج القطاع.
وأوضحت “وفا” أن الاحتلال الإسرائيلي سيسمح بخروج 150 فلسطينيًا فقط، مع تحديد العودة للأشخاص الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب، موضحة أن العائدين سيخضعون لتفتيش في نقطة عسكرية إسرائيلية بعد مرورهم من المعبر.
اقرأ أيضا: اليونيفيل: إسرائيل تسقط مادة كيميائية على لبنان وتعطل مهام حفظ السلام
The opening of the Rafah crossing marks a concrete and positive step in the peace plan.
The EU’s civilian mission is on the ground to monitor crossing operations and support Palestinian border guards.
For Gaza’s sick and wounded, the reopening is a lifeline. It will allow… pic.twitter.com/TwyXwHHAGA
— Kaja Kallas (@kajakallas) February 2, 2026




