عالم

سوريا.. تصاعد العنف غرب الرقة بعد خرق اتفاق الانسحاب بين دمشق وقسد

اتهمت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الحكومة السورية بشن هجوم مفاجئ على مواقعها، في منطقة دبسي عفنان غرب الرقة أن، واعتبرته خرق واضح للاتفاق الذي رعته جهات دولية حول وقف إطلاق النار وانسحاب “قسد” من مناطق غرب الفرات.

وقالت “قسد” في بيان رسمي، اليوم السبت، إن قوات الحكومة السورية أدخلت أرتالًا مزودة بأسلحة ثقيلة ودبابات قبل اكتمال الانسحاب المقرر، مستهدفة مقاتليها ما أسفر عن مقتل عدد منهم.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية، أن المسؤولية تقع على عاتق الجهات الحكومية التي خرقت الاتفاق، ودعت الرعاة الدوليين للتدخل الفوري لوقف التصعيد.

 

في المقابل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري المنطقة الواقعة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، محذرة المدنيين من الاقتراب من مواقع قوات “قسد” وميليشيات حزب العمال الكردستاني، بعد أن تضرر تنفيذ الاتفاق الذي كان يقضي بانسحاب عناصر التنظيم من مناطق التماس شرق حلب.

ودعت وزارة الدفاع السورية، المدنيين في منطقة غرب الفرات إلى الابتعاد فورًا عن مواقع عناصر حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بعد تصاعد التوترات في المنطقة.

وأفادت الوزارة بأن عناصر حزب العمال الكردستاني استهدفوا قوات الجيش في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة باستخدام طائرات مسيرة، ما أسفر عن مقتل جنديين.

وشددت الوزارة على ضرورة التزام الجيش بـ انضباط العمليات العسكرية وحماية المدنيين وممتلكاتهم، مؤكدة حرصها على عدم السماح بأي تجاوز أو إساءة بحق المواطنين في مناطق التوتر.

ووفقا لوكالة الأنباء السورية “سانا”، سيطر الجيش السوري على مدينتي دير حافر ومسكنة و34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، وسط تسليم المئات من عناصر “قسد” أنفسهم وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر دون استهدافهم، وتابعت قوات الجيش تقدمها نحو مناطق جديدة غرب الفرات.

وكانت قد رحبت وزارة الدفاع السورية في بيان لها نشرته أمس، على صفحتها الرسمية على”فيسبوك”، بالانسحاب، مؤكدة أنه سيتم متابعة استكماله بكامل العتاد والأفراد بالتوازي مع انتشار الجيش لتأمين المناطق، وضمان عودة السكان إلى منازلهم.

اقرأ أيضا: خامنئي يتهم ترامب بالتحريض المباشر على أحداث إيران الأخيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *