
أعلن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، اليوم الخميس، من القاعدة الجوية 125 في إيستر، أن فرنسا وأوروبا بحاجة إلى تعزيز استقلالية جيوشها وقدراتها العسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة، مؤكّدًا أن الحزم والسيادة يجب أن يكونا أساس أي تحرك دفاعي دون الانزلاق نحو التصعيد.
وقال “ماكرون” إن تعزيز القدرات يشمل تطوير الدفاعات البرية والجوية، إلى جانب تحسين نظم مكافحة الطائرات المسيرة، مشددًا على ضرورة تقليل الاعتماد على أطراف خارجية في القضايا الاستراتيجية.
وأضاف “ماكرون” أن فرنسا سترسل خلال الأيام المقبلة وسائل عسكرية إضافية تشمل البرية والبحرية والجوية إلى جرينلاند، في إطار دعم الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح الاتحاد الأوروبي.
وأكد الرئيس الفرنسي أن على الدول الأوروبية تحمل مسؤولية خاصة تجاه جرينلاند، باعتبارها جزءًا من الاتحاد الأوروبي وحليفًا مهمًا في حلف الناتو.
وأشار “ماكرون” إلى أن فرنسا ستشارك في المناورات العسكرية التي أعلنتها الدنمارك، لكنها ستنفذها بشكل سيادي ومستقل.
وشدّد الرئيس الفرنسي، على أن الهدف من هذه الخطوات هو مواجهة أي تهديد محتمل لمصالح أوروبا بطريقة متزنة تجمع بين الحزم والاعتماد على القدرات الذاتية، لضمان الأمن والاستقرار في أوروبا.
اقرأ أيضا: ماكرون يحذر من تهديد سيادة أوروبا بعد ضغوط ترامب للسيطرة على جرينلاند
EN DIRECT | Vœux aux armées du Président @EmmanuelMacron depuis la base aérienne 125 d’Istres. https://t.co/ZkAIC4ECAZ
— Élysée (@Elysee) January 15, 2026





