
في أول تعليق مفصل له عقب التطورات المتسارعة في كاراكاس، حسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل حول طبيعة التواجد العسكري الأمريكي في فنزويلا، مؤكدًا أن واشنطن لا تخطط لتورط عسكري طويل الأمد، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب اقتصادية تخدم المصالح الأمريكية العليا.
”لا جنود على الأرض”.. استراتيجية ترامب في فنزويلا
أكد الرئيس ترامب أن الجيش الأمريكي لن يكون له حضور بري داخل الأراضي الفنزويلية، مشددًا على أن العملية الأخيرة نُفذت بدقة ودون الحاجة لانخراط عسكري واسع.
وقال ترامب في تصريحاته: “لن يكون لدينا وجود بري في فنزويلا”، في رسالة واضحة لطمأنة الداخل الأمريكي وتجنب سيناريوهات الحروب الطويلة.
مفاجأة المحادثات السرية: ترامب نصح مادورو بالاستسلام
وكشف ترامب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمحادثات سابقة أجراها مع نيكولاس مادورو قبل التصعيد الأخير، حيث أشار إلى أنه قدم لمادورو نصيحة مباشرة بـ “الاستسلام” لتفادي العواقب الوخيمة.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية منحت مادورو فرصًا متعددة لتسوية الأوضاع سلمياً قبل اللجوء إلى المسار العسكري والاعتقال.
الموقف من روسيا: بوتين يقتل الكثيرين ولم أستشره في “مادورو”
وفيما يخص الدور الروسي، نفى ترامب بشكل قاطع إجراء أي مشاورات مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن مصير مادورو، قائلاً: “لم أتحدث مع بوتين عن مادورو”.
ومع ذلك، لم يخلو حديث ترامب من الهجوم على الكرملين، حيث وجه انتقادات حادة لبوتين قائلاً: “بوتين يقتل الكثير من الأشخاص، وأنا حزين لما يحدث”، وهي التصريحات التي تعكس توترًا مكتومًا بين القطبين رغم التنسيق في ملفات أخرى.
اقتصاد “الصفقة”: أمريكا لا تخسر بل تجني الأموال
بلهجة “رجل الأعمال” المعهودة، دافع ترامب عن الجدوى الاقتصادية للتحركات الخارجية لبلاده، مؤكدًا أن الولايات المتحدة في عهده “لا تخسر الأموال بل تجنيها”، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية، بما فيها التحركات العسكرية، مصممة بحيث لا تتحمل واشنطن أي أعباء مالية دون مقابل يصب في مصلحة الاقتصاد الأمريكي.





