عالم

الدنمارك تدعم عودة السوريين عبر خطة إعادة تأهيل الدولة

أكد وزير الخارجية الدنماركي “لارس لوك راسموسن”، اليوم السبت، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والمغتربين السوري “أسعد الشيباني” على أهمية إحلال الأمن في سوريا وتعزيز مبدأ المساءلة والعدالة، مشدداً على دعم بلاده لخطة تعافي الدولة السورية وإعادة تأهيل البنى التحتية لتسهيل عودة السوريين.

وأشار “راسموسن” إلى أن هناك نحو 2 مليون سوري في الدنمارك يرغبون بالعودة إلى بلادهم، وأن المحادثات مع الحكومة السورية تركز على توفير الظروف الملائمة لعودتهم بشكل آمن، كما كشف عن اهتمام بعض الشركات الدنماركية بالاستثمار في سوريا وخلق فرص عمل جديدة، ضمن مساعي تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأضاف وزير الخارجية الدنماركي أن الهجرة وعودة السوريين شكلت محوراً رئيسياً في المناقشات، معبراً عن رغبة متزايدة لدى العديد من السوريين بالعودة عند تهيئة الظروف المناسبة، وأعرب عن أمله في تعيين سفير دنماركي في دمشق قريباً، بعد زيارة سفارة بلاده التي أُغلقت منذ عام 2012.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري “أسعد الشيباني” على أن سوريا تنظر إلى الدنمارك كشريك استراتيجي وصوت مؤثر داخل الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى تقديره لموقف الدعم الدنماركي لسوريا.

وأوضح “الشيباني” أن العودة إلى الوطن ستكون طوعية بالكامل، وتبنى على الثقة والاستقرار والفرص الاقتصادية المتاحة، مؤكداً أن أبواب سوريا مفتوحة لجميع السوريين المقيمين في الدنمارك.

وأشار وزير الخارجية السوري، إلى أن حكومة بلاده قامت بواجبها في ضبط الواقع الأمني في المناطق المختلفة، معتبراً أن إعادة بناء الثقة داخل المجتمع السوري تعد من أكبر التحديات الحالية.

ودعا “الشيباني” المجتمع الدولي والجامعة العربية إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف العدوان الإسرائيلي على سوريا، مؤكداً الالتزام الكامل باتفاقية فصل الاشتباك لعام 1974.

اقرأ أيضا: تصعيد دبلوماسي وعسكري حول خطة السلام الأمريكية الأوروبية لأوكرانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *