
ندد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو بالرفض الأمريكي لمنح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين لاجتماعات الأمم المتحدة.
وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة، يوم أمس الجمعة، أنها سترفض منح تأشيرات دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين؛ لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل في نيويورك.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن القرار يشمل عباس ونحو 80 مسؤولًا من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، مشيرة إلى أن ذلك يعود لمخاوف أمنية وسياسية، ولكن أوضحت أن البعثة الفلسطينية الدائمة لدى الأمم المتحدة غير مشمولة بالقرار.
ومن المقرر أن يشارك عباس في الإجتماع السنوي للجمعية العامة، بالإضافة إلى قمة تستضيفها فرنسا والسعودية، حيث تعهدت عدة دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا، بالاعتراف بدولة فلسطينية.
وعلى الجانب الأخر، استنكر مكتب الرئيس الفلسطيني الموقف الأميركي، معتبرًا أنه يمثل انتهاكا لـ”اتفاقية مقر الأمم المتحدة” الموقعة عام 1947، والتي تلزم واشنطن بالسماح للدبلوماسيين الأجانب بالوصول إلى مقر المنظمة الدولية.
ويأتي القرار الأمريكي بعد أيام من تعهد قوى غربية بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، وهي خطوة لاقت رفضًا من الولايات المتحدة وإسرائيل.