78 مليار جنيه أرباح البورصة المصرية بنهاية جلسة الأثنين … و خبيرة: نتائج أعمال الشركات القوية ساهمت في ارتداد البورصة

78 مليار جنيه أرباح البورصة المصرية بنهاية جلسة الأثنين … و خبيرة: نتائج أعمال الشركات القوية ساهمت في ارتداد البورصة
مشاركة المقال:
حجم الخط:

سجلت البورصة المصرية ارتفاعًا ملحوظًا في رأس المال السوقي بنهاية تعاملات جلسة الإثنين 23 فبراير 2026، وسط موجة صعود للمؤشرات الرئيسية بدعم مشتريات المؤسسات المصرية والعربية.

وبحسب البيانات الرسمية، ارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة من 3.245 تريليون جنيه في جلسة 22 فبراير إلى 3.324 تريليون جنيه بنهاية جلسة 23 فبراير، محققًا مكاسب قدرها نحو 78.2 مليار جنيه.

وقفز المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.64% ليغلق عند مستوى 50870.06 نقطة، كما صعد مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 2.13% ليغلق عند 12693.12 نقطة، بما يعكس عودة القوة الشرائية لعدد كبير من الأسهم.

تعليق خبيرة أسواق المال

وفي تعليقها على الأداء، قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن السوق شهد ضغوطًا في بداية الأسبوع نتيجة مخاوف التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى فقدان رأس المال السوقي أكثر من 37 مليار جنيه خلال جلسة الأحد، وتراجع المؤشر الرئيسي إلى مستوى دعم قرب 49300 نقطة قبل أن يرتد ويغلق قرب 49560 نقطة.

وأوضحت أن جلسة الإثنين شهدت ارتدادًا قويًا، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة تقارب 2% ليتجاوز مستوى 50570 نقطة، كما صعد مؤشر السبعين بنسبة 1.76% ليصل إلى نحو 12646 نقطة، بدعم مشتريات المؤسسات المصرية والعربية، مقابل اتجاه المستثمرين الأجانب نحو البيع.

وأضافت أن التداولات شملت نحو 255 شركة، ارتفع منها 166 سهمًا مقابل تراجع 53 سهمًا، مع تجاوز قيم التداول 5 مليارات جنيه، وهو ما يعكس وجود عمليات تجميع على العديد من الأسهم والقطاعات.

وأشارت إلى أن المخاوف الجيوسياسية كانت غير مبررة إلى حد كبير، خاصة في ظل المصالح الاقتصادية العالمية، وهو ما ساهم في عودة السوق للارتفاع، إلى جانب استمرار إعلان نتائج أعمال قوية لعدد من الشركات المقيدة.

وأكدت أن إعادة هيكلة بعض الأسهم داخل المؤشرات العالمية، خاصة أسهم مثل مجموعة طلعت مصطفى والبنك التجاري الدولي، من شأنها دعم أداء المؤشر الرئيسي خلال الفترة المقبلة.

مستويات الدعم والمقاومة المتوقعة

وأوضحت أن مستوى 52500 نقطة يمثل مقاومة رئيسية للمؤشر الثلاثيني، فيما يقع الدعم عند 49300 نقطة، مع استهداف مستوى 53000 نقطة على المدى القريب.

أما مؤشر السبعين، فيواجه مقاومة قرب 13100 نقطة، بينما تشكل منطقة 12400 نقطة مستوى دعم رئيسيًا، مع استهداف مستوى 13250 نقطة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا باستمرار القوة الشرائية ونتائج الأعمال الإيجابية للشركات.

مقالات مقترحة

عرض الكل