شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، منذ قليل، 5 غارات متتالية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، في إطار هجوم أوسع أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يطال مواقع تابعة لحزب الله في أنحاء مختلفة من لبنان.
بالتزامن مع ذلك، دعت السفارة الأمريكية في بيروت مواطنيها إلى عدم السفر إلى لبنان، مطالبة الأمريكيين الموجودين فيه بالمغادرة فوراً، على خلفية التصعيد بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد اجتماع لمجلس الوزراء اللبناني برئاسة رئيس الحكومة “نواف سلام”، الذي أكد رفض الدولة اللبنانية إطلاق الصواريخ من أراضيها، معتبراً أن هذه العمليات تتعارض مع مبدأ حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة وتهدد بجرّ البلاد إلى الصراع الإقليمي.
وأعلن “سلام” في كلمة له بعد اجتماع الحكومة، اتخاذ إجراءات أمنية وقضائية لمنع أي عمليات عسكرية خارج إطار المؤسسات الرسمية، وتكليف الجيش تنفيذ خطة حصر السلاح شمال نهر الليطاني.
وأكد رئيس الحكومة أن لبنان متمسك بعدم الانجرار إلى أي صراع إقليمي في ظل الظروف الراهنة، داعياً الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال العدائية إلى الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها على الأراضي اللبنانية، مع إعلان استعداد بيروت لاستئناف المفاوضات برعاية دولية للحفاظ على الاستقرار.
ان مجلس الوزراء،
تطبيقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني والبيان الوزاري للحكومة،
وبعد رفضه وإدانته عملية اطلاق الصواريخ التي تبناها حزب الله بالأمس بما يتناقض مع حصر قرار الحرب والسلم بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها، كما يتناقض مع رفض زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة، ويشكّل… pic.twitter.com/3tFMjD4tH1— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) March 2, 2026
اقرأ أيضا: غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية بعد هجوم لحزب الله
ويأتي ذلك بعد تصعيد إسرائيلي في الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، حيث نفذ طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية متلاحقة ترافقها ضربات مدفعية استهدفت بلدات يارون وعيترون والخيام والشهابية والسلطانية ومناطق في قضاء النبطية جنوب لبنان، إضافة إلى غارات طالت حارة حريك وحي الجاموس والطريق المؤدي إلى مطار بيروت الدولي في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما أفادت تقارير بإطلاق مروحية هجومية إسرائيلية من طراز أباتشي نيرانها باتجاه بلدة يارون الحدودية.
وكان حزب الله أعلن فجر اليوم، عن تنفيذ هجوم صاروخي على موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة واغتيال قياداته، وثأراً لمقتل المرشد الإيراني “علي خامنئ”، واعتبرها “رداً دفاعياً مشروعاً” يهدف إلى توجيه تحذير لإسرائيل لوقف عملياتها العسكرية والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
اقرأ أيضا: حزب الله يُطلق هجوماً صاروخياً على موقع إسرائيلي جنوب حيفا







