41 مليار جنيه خسائر البورصة بنهاية تعاملات الأحد…و خبير للبورصجية: ضغوط بيع الأجانب تدفع البورصة للتراجع

41 مليار جنيه خسائر البورصة بنهاية تعاملات الأحد…و خبير للبورصجية: ضغوط بيع الأجانب تدفع البورصة للتراجع
مشاركة المقال:
حجم الخط:

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات جلسة الأحد 15 مارس 2026، وسط ضغوط بيعية، ما انعكس على انخفاض رأس المال السوقي وخسارة شريحة من قيمته السوقية.

ووفقًا لبيانات البورصة المصرية، انخفض رأس المال السوقي للأسهم المقيدة من نحو 3.277 تريليون جنيه في جلسة 12 مارس إلى حوالي 3.236 تريليون جنيه في ختام جلسة 15 مارس، بخسارة تقدر بنحو 41 مليار جنيه.

وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.85% ليغلق عند مستوى 45,926.93 نقطة، بعدما سجل خلال الجلسة أعلى مستوى عند 46,951.34 نقطة وأدنى مستوى عند 45,903.50 نقطة، فيما لا يزال المؤشر مرتفعًا بنحو 9.8% منذ بداية العام.
كما تراجع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 1.26% ليغلق عند مستوى 12,543.56 نقطة، ليسجل انخفاضًا بنسبة 4.43% منذ بداية العام.

وجاء تراجع السوق وسط حالة من الحذر بين المتعاملين، مع استمرار عمليات جني الأرباح على عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة بعد موجة ارتفاعات شهدتها السوق خلال الفترات الماضية.

وفي تعليق على أداء السوق، قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، إن السوق شهد ضغوطًا بيعية ملحوظة خلال جلسة اليوم، خاصة من قبل المؤسسات الأجنبية والعربية، ما انعكس على تراجع المؤشرات الرئيسية.

وأضاف عبد الهادي في تصريح خاص لـ البورصجية ، أن المؤشر الثلاثيني تراجع بنحو 838 نقطة، بينما هبط المؤشر السبعيني بنحو 130 نقطة، مشيرًا إلى أن سهم البنك التجاري الدولي كان من أبرز الأسهم الضاغطة على حركة السوق خلال الجلسة.

وأوضح أن عمليات البيع من قبل المستثمرين الأجانب ما زالت مستمرة وتضغط على أداء الأسهم، لافتًا إلى أن السوق لم يشهد صعودًا قويًا في قطاعات مثل الأسمدة أو البتروكيماويات خلال الجلسة، حيث اتجهت أغلب الأسهم إلى التراجع.
وأشار إلى أن التراجعات الحالية لا تعكس ضعف السيولة بقدر ما تعكس ضغوطًا بيعية من المؤسسات الأجنبية والعربية، موضحًا أن قيم التداول خلال الفترة الأخيرة كانت مرتفعة نسبيًا، إذ سجلت نحو 8.9 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي، فيما بلغت 6.6 مليار جنيه في جلسة الخميس الماضي.

وأضاف أن حالة القلق في الأسواق والتطورات الجيوسياسية الإقليمية تلقي بظلالها على معنويات المستثمرين، وهو ما يدفع بعض المؤسسات الأجنبية إلى تقليص مراكزها في السوق خلال الفترة الحالية.

مقالات مقترحة

عرض الكل