سلايدرسوق المال

3 قطاعات تقود نشاط سوق المال بعد عيد الفطر

توقعات باختراق «إيجى إكس 30» 32000 نقطة..

توقع خبراء سوق المال في حديثهم لـ ” البورصجية ” أن تشهد أحجام التداولات بعد عيد الفطر الارتفاع خاصة بعد العودة الى عدد ساعات العمل العادية وعودة السيولة مرة أخرى للسوق، وأشاروا إلى أنه من المتوقع أن يكسر المؤشر الرئيسي مستوى 32000 نقطة لأعلى وأن يستهدف القمة التاريخية له عند مستويات 34000 نقطة.

وعن القطاعات المتوقع نشاطها رأوا أن على رأسها القطاع العقاري مع احتمال خفض أسعار الفائدة الفترة المقبلة، والذي سيكون له تأثير ايجابى عليه وكذلك القطاع المالي غير المصرفي خاصة في ظل توجه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية أكثر تحفيزًا.

وقال أيمن الزيات خبير سوق المال، أن تداولات النصف الثاني من شهر رمضان شهدت ارتفاع المؤشر الرئيسي واختتم آخر جلسات شهر رمضان عند مستويات 31850 نقطة.

وأضاف أن جلسات قبل العيد شهدت عمليات جنى أرباح وخروج بعض المستثمرين بسبب الإجازة الطويلة.

وتوقع أن تشهد أحجام التداولات بعد العيد الارتفاع خاصة بعد العودة الى عدد ساعات العمل العادية وعودة السيولة مرة أخرى للسوق وكذلك مع بدء إعلان توزيعات أرباح الشركات الفترة المقبلة.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد بعض القطاعات نشاط إيجابي خاصة قطاع البتروكيماويات والتى يتم فيه التجميع منذ فترة طويلة.

وأيضا القطاع العقارى مع احتمال خفض أسعار الفائدة الفترة المقبلة والذي سيكون له تأثير ايجابى عليه.

وعن المؤشر الرئيسي توقع أن يكسر المؤشر الرئيسي مستوى 32000 نقطة، وأن يستهدف المستوى التاريخي له عند مستويات 34000 نقطة.

وعن المؤشر السبعيني أشار إلى أن أداءه مازال إيجابى بفضل النشاط على الأسهم الخبرية والمضاربية موضحًا أن المؤشر استطاع أن يتخطى مستوى 9000 نقطة، متوقعًا استمرار الأداء الايجابى بعد عيد الفطر.

ومن جهته، أوضح أحمد مرتضى خبير سوق المال أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 واصل أداءه الإيجابي بعد اختراق مستوى 31,000 نقطة، مما فتح المجال أمامه لاستهداف 32,000 نقطة، وهي المنطقة التي شهدت ظهور قوى بيعية طبيعية وصحية لحركة المؤشر، مؤكدًا أن اختراق هذا المستوى قد يمهد الطريق للوصول إلى 32,900 نقطة.

وعلى الجانب الآخر أشار إلى أن مستوى 31,400 نقطة يعد أولى مناطق الدعم في الوقت الحالي، مما يعكس استقرار الإتجاه الصاعد بشكل عام.

وعن المؤشر السبعيني أشار إلى أنه كان الأفضل أداءًا خلال الفترة الماضية، مع توقعات بأن تكون منطقة 9,100 نقطة أولى مستويات المقاومة، في حين أن مستوى 8,800 نقطة يمثل أولى مناطق الدعم.

وعن القطاعات الأبرز من حيث الأداء فتوقع أن القطاعات التالية ستقود السوق خلال الفترة المقبلة أهمها القطاع المالي غير المصرفي، خاصة في ظل توجه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية أكثر تحفيزًا وقطاع مواد البناء، مدعومًا بارتفاع الطلب على المشروعات العقارية والبنية التحتية.

وكذلك قطاع البتروكيماويات، الذي يستفيد من تحركات أسعار الطاقة عالميًا وبعض الشركات تستفيد من خفض الدعم عن المواد البترولية وأيضا قطاع السياحة مع استمرار التعافي وزيادة التدفقات السياحية.

وأضاف أن من العوامل التي ستؤثر على السوق خلال فترة ما بعد العيد الحديث المتزايد عن طرح حصص حكومية جديدة في البورصة فمن المتوقع أن يزيد من السيولة والزخم الاستثماري بالسوق، خاصة مع توقعات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة، مما قد يعزز جاذبية الأسهم مقارنًة بالأدوات الاستثمارية الأخرى.

وتوقع أن يظل أداء السوق إيجابيًا بعد عيد الفطر مع استمرار النظرة المتفائلة تجاه المؤشرات الرئيسية، مع ضرورة مراقبة مستويات الدعم والمقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *