Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
ريم مصطفى توجه رسالة لجمهورها بإطلالة مثيرة ..شاهد - بطريقة اليونانية عمل موزة ضاني بطعم مختلف - شاهد..رانيا يوسف من غير ملابس فى حمام السباحة - البورصجية تعرض مشاهد من طقوس أخر أيام الأضحى في العالم - سي جي العربية ceges.org موسوعة عربية مميزة .. تعرف عليها - تقرير عمليات الغرف التجارية يكشف : زيادة معروض السلع وثبات الاسعار واستقرار السوق - مصر أكبر وجهة للاستثمارات الصينية فى المنطقة العربية بتكلفة 28.5 مليار دولار - استصدار تأشيرة الخروج النهائي المطلوبة لشحن جثامين المواطنين المصريين الذين قتلوا في السعو - رئيس الوزراءالهندي: السياسة القومية للتعليم 2020 تعكس تطلعات شباب القرن الحادي والعشرين - تزوجت 3 مرات وارتدت الحجاب في اخر السنوات.. ما لا تعرفه عن مديحة كامل - بعد انتهاء الإجازة.. البورصة تستأنف نشاطها غدا - سيدة تطلب الطلاق.. وتطالب زوجها بتعويض بسبب فأر - العثور على جثة طفل مفقود في معدة تمساح | شاهد - الداخلية: ضبط 41 شخصا خالفوا قرار وقف أعمال البناء - 4 الاف.. إيرادات هزيلة لفيلم بنات ثانوي -

ملفات وحوارات

بفضل سياساته المنفتحة ودبلوماسيته الرشيدة.. «السيسى»يستعيد المكانة العالمية لمصر

بفضل سياساته المنفتحة ودبلوماسيته الرشيدة.. «السيسى»يستعيد المكانة العالمية لمصر
بفضل سياساته المنفتحة ودبلوماسيته الرشيدة.. «السيسى»يستعيد المكانة العالمية لمصر
طباعة
اسم الكاتب : دعاء سيد

 تبنى الرئيس عبدالفتاح السيسي، سياسة منفتحة على العالم الخارجي، وحققت الدبلوماسية المصرية انطلاقة منذ توليه البلاد على مختلف المحاور وعزز الرئيس دور مصر إقليميا ودوليا واستعاد مكانتها ودورها، طوال 6 سنوات قضاها الرئيس السيسي في حكم البلاد.. "البورصجية" ترصد في هذا التحليل مدى تطور العلاقات المصرية مع الدول الكبرى بفضل سياسات الرئيس السيسي.
 
أمريكا شريك اقتصادي
تعتمد العلاقات المصرية الأمريكية على حقيقة أن الولايات المتحدة قوة عالمية لها مصالحها في مختلف دول العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط وأن مصر قوة إقليمية لها التزاماتها ورؤيتها لقضايا المنطقة؛ لذلك تقوم العلاقات على ضرورة التعاون بين الجانبين.

وشهدت العلاقات المصرية الأمريكية تطورًا كبيرًا خلال العقود الأخيرة على كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية،وبالنسبة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، تعتبر أمريكا أكبر شريك اقتصادى لمصر منذ أواخر السبعينيات، وتحتل مصر مرتبة متقدمة في قائمة أهم شركاء الولايات المتحدة التجاريين.

وفي 2017، تم توقيع 8 اتفاقيات للتعاون الاقتصادى بين البلدين بقيمة 121.6 مليون دولار، بقطاعات الاستثمار والتعليم والصحة والزراعة والمياه.
 
تحول جذري مع روسيا
وانتقالًا لواحدة من أكبر دول العالم، فإن العلاقات بين مصر وروسيا شهدت تحولًا جذريًا منذ تولي السيسي، وفي أعقاب ثورة 30 يونيو، تبادل الزعيمين المصري والروسي زيارات في القاهرة وموسكو.
واتفق الرئيسان من خلال زيارتهما على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ووعد پوتين بتسريع صفقات الأسلحة لمصر، كما تم الإعلان عن خطط للتجارة والاستثمار الاقتصادي، بالإضافة إلى ذلك، ناقش الزعيمان خطط لإنشاء منطقة صناعية روسية في مشروع قناة السويس الجديدة بالاضافة لخطط لتجديد وتطوير المشروعات الهامة.



أثناء زيارة پوتين لمصر، تم مناقشة سبل تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية بين البلدين. وأكد السيسي أنه تم التوصل لاتفاق مع روسيا إنشاء منطقة تجارة حرة بين مصر والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، بالإضافة إلى تنمية منطقة صناعية روسية في منطقة قناة السويس.
وشهدت العلاقات التجارية والاستثمارية بين روسيا ومصر طفرة كبيرة،وشهدت آفاقا واعدة للتعاون المصري الروسي.
 
تطور العلاقات مع أوروبا
على غرار روسيا، تطورت العلاقات المصرية بباقي دول الاتحاد الأوروبي منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، ومد السيسي جسور التعاون مع غالبية الدول الأوروبية، مثل قبرص واليونان وإسبانيا وإيطاليا والنمسا وألمانيا، وقام الرئيس بأخر زيارة لبيلاروسيا وعقد السيسي ونظيره قمة لتعزيز العلاقات بين الطرفين على كافة المستويات.


زيارة الرئيس السيسي إلى بيلاروسيا
 
مصر وأسيا
فيما تميزت العلاقات المصرية الأسيوية بالمتانة والصلابة، ودخلت مصر في شراكات عديدة ناجحة مع بعض الدول كالصين واليابان، ووقعت مصر العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاع النقل والتعليم.
وقام السيسي ببعض الزيارات إلى دول آسيا، حيث زار السيسي أوزباكستان في زيارة هي الأولى التي بقوم بها رئيس مصري منذ خمسينيات القرن الماضي، ووقع الرئيس مع نظيره الأوزبكي عدد من الإتفاقيات، منها تعزيز التعاون الخارجي بين البلدين والتعاون في مجالات مكافحة الارهاب، والاستثمار والزراعة والرياضة والسياحة.

زيارة الرئيس السيسي إلى أوزباكستان

 
قوة العلاقات مع السعودية
تتسم العلاقات السعودية المصرية بالقوة والاستمرارية؛ نظراً للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدين على الصعيدالعربيوالإسلاميوالدولي، وتتسبب التشابه الكبير بين السياستين المصرية والسعودية إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل والقضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية.

وفى عهد السيسى، امتازت المواقف بين البلدين الشقيقين بتطابق الرؤى واتفاق حول القضايا الإقليمية باختلاف جوانبها، وبما تشكله من علاقات عميقة وقوية تزداد متانة وقوة وصلابة، وهو ما عبر عنه الرئيس السيسى حين قال إن العلاقة بين مصر والسعودية تُعد أساسًا للأمن والأستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد الإقتصادي، هناك العديد من المشروعات بين الطرفين، مثل مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي لتبادل الطاقة بين البلدين في بقيمة 1.5 مليار دولار.

في ديسمبر 2015، تعهد الملك سلمان دعم احتياجات مصر النفطية مدة 5 سنوات، إلى جانب رفع حجم الاستثمارات السعودية في مصر إلى 30 مليار ريال.

احتلت الاستثمارات السعودية المرتبة الأولي بين الدول العربية المستثمرة في مصر والمرتبة الثانية على مستوي الاستثمارات العالمية، بقيمة تجاوزت أكثر من 71 مليار جنيه، وقفز حجم التبادل التجاري بين البلدين بنحو كبير خلال الربع الأول من 2012، بنسبة زيادة سجلت 50%، مقارنة بالفترة نفسها من 2011 حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين لمستويات قياسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2012، لتسجل 1.21 مليار دولار في مقابل 800 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2011، وذلك بارتفاع بلغت نسبته 50%.
 
خصوصية مع الأمارات
تعتد العلاقات المصرية الإماراتية على أنالبلدين حريصين على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي.
ويرتكز المسار السياسى للعلاقات المصرية الإماراتية على تقارب المواقف إزاء العديد من قضايا المنطقة وملف مكافحة الإرهاب، والمواقف المصرية الثابتة والمساندة لاستقرار الخليج وأمنه.

ويستهدف البلدين تعزيز وترقية علاقاتهما التجارية بما يعكس إمكانات البلدين الشقيقين من خلال تسهيل نفاذ منتجاتهما من مختلف القطاعات التصديرية لدى الآخر، وإزالة كل العراقيل التى تعترض سبل تنمية التبادل التجارى بينهما، وتوسيع قاعدة الشركات المصدرة، فضلاً عن تبادل الزيارات بين رجال الأعمال، وتكثيف المشاركة فى المعارض التجارية فى مصر والإمارات، الأمر الذى يسهم فى زيادة معدلات التبادل التجارى.

وتمثل العلاقات الاستثمارية بين البلدين، محوراً رئيساً فى منظومة التعاون الاقتصادى المشترك، حيث تعد الإمارات أكبر مستثمر فى السوق المصرية بإجمالى استثمارات بلغت 6.8 مليارات دولار، ويبلغ عدد الشركات المستثمرة بمساهمات إماراتية فى مصر نحو 1141 شركة فى العديد من القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وزار الرئيس عبد الفتاح السيسي الإمارات عدة مرات، في 11 مارس 2014، عندما كان وزيرا للدفاع من أجل متابعة المرحلة الرئيسية من المناورة المشتركة بين الجيشين المصري والإماراتي "زايد1".

وفي 18 يناير 2015، كانت الزيارة الرسمية الأولى، للمشاركة في افتتاح ''القمة العالمية لطاقة المستقبل'' وشارك فيها زعماء وشخصيات دولية كبيرة.

بينما كانت الزيارة الثالثة للسيسي في 27 أكتوبر 2015، لبحث التعاون والتنسيق في قضايا المنطقة وسبل مكافحة الارهاب، وكانت زيارته الرابعة في بداية ديسمبر 2016، وجاءت الزيارة الخامسة في الثاني من مايو 2017، لإجراء مباحثات مع قيادات دولة الإمارات تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وزار السيسي الإمارات للمرة السادسة في 25 ديسمبر 2017 ، وأخرى في فبراير 2018.

كما أن هناك 20 لقاء جمع السيسى وبن زايد خلال السنوات الماضية، أسفر عن دعم الإمارات بـ8 مليارات دولار لمصر، و4 مليار دولار في 2016.

وخلال السنوات الستة الماضية، تصدرت الإمارت المركز الأول في قائمة الدول العربية المستثمرة في مصر، كما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في النصف الأول من 2017 نحو مليارا و 204 مليون دولار.
كما تحتل الإمارات المركز الأول دوليا وعربيا من حيث الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، والتي وصلت إلى نحو 6.663 مليار دولار في عام 2018 مقارنة بنحو 6.513 مليار دولار عام 2017.
 
العلاقات مع الكويت
بالنسبة للكويت، شهدت العلاقات المصرية الكويتية زخمًا كبيرًا خلال فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي في ظل العلاقات القوية والتاريخية بينهما؟
واستهدف السيسي النهوض بالتعاون الثنائي في كافة مجالات العمل المشترك، من أجل تعزيز علاقات التعاون التاريخية الراسخة والمتنامية بين البلدين والشعبين الشقيقين في مختلف المجالات الحيوية.

وقع البلدان منذ عام 1963 وحتى عام 2018، نحو 114 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم، وهو ما يعكس مدى عمق وقوة العلاقات بين البلدين الشقيقين، فضلا عن الشراكة الطويلة والمثمرة بين مصر والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية منذ نشأته عام 1961؛ حيث بلغ عدد المشروعات الممولة من قبل الصندوق الكويتي نحو 48 مشروعا في مختلف القطاعات التنموية والحيوية في مصر.


زيارة السيسي للكويت

وتعتبر العلاقات الاقتصادية والتجارية، أحد أهم روافد التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، خاصة في ظل النمو المضطرد الذي شهدته خلال السنوات القليلة الماضية؛ حيث تجاوزت الاستثمارات الكويتية المتراكمة في القطاعين العام والخاص في مصر حاجز الـ 15 مليار دولار، إضافة إلى عمل ما يقارب ألف و227 شركة كويتية في مجال التجارة والاستثمار في مصر، وهو ما ساهم في زيادة حركة تنقل الأفراد بين البلدين، بمعدل 64 رحلة جوية أسبوعيا، ونحو 170 ألف زائر كويتي سنويا، في حين ازداد حجم التبادل التجاري بين البلدين بشكل ملحوظ، ليصل إلى نحو ثلاثة مليارات دولار أمريكي خلال السنوات الأربع الماضية.
 
طفرة مع البحرين
شهدت فترة حكم الرئيس السيسي طفرة في العلاقات المصرية البحرينية، وتم تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، مع بحث مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصًا عملية السلام في الشرق الأوسط ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

وتميزت العلاقات المصرية البحرينية بالمتانة في عديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافة، وازدادت قوة العلاقة بعد تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسًا، حيث كانت البحرين أول من أيد ثورة 30 من يونيو.
وتعد البحرين أكثر الدول استثمارًا في مصر، وشارك ملك البحرين، في عديد من المناسبات في مصر، حيث حضر حفل تنصيب السيسي وشارك في حفل افتتاح قناة السويس ومؤتمر مصر الاقتصادي لدعم الاقتصادي الوطني وذلك لتأكيد العلاقات القوية بين البلدين.

كما حاول السيسي التوصل لحل عادل وشامل في القضية الفلسطينية يضمن حق الفلسطينيين، وكذلك التأكيد على ان القضية الفلسطينية تأتي دائماً على رأس أولويات مصر وأن إيجاد حل لها سيعيد الاستقرار للمنطقة، و أن مصر ستواصل جهودها لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؟.
 
المشكلات العربية
واجه السيسي عدد من القضايا العربية وحاول حلها، ارتكزت محاورها في ضرورة الحفاظ على وحدة وتماسك الدول العربية، باعتبار أنالأمن القومي العربي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري،  وأكد السيسي أن العلاقة بين الأمن القومي المصري ونظيره العربي علاقة حتمية.

وواصلت مصر لجهودها الحثيثة مع الأطراف الفلسطينية من أجل رأب الصدع وإنهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية فى الصفة الغربية وقطاع غزة"، وشدد  الرئيس على أن الوقت قد حان لمعالجة شاملة ونهائية لأقدم الجروح الغائرة في منطقتنا العربية، وهي القضية الفلسطينية، من خلال تسوية عادلة تقوم على الأسس والمرجعيات الدولية، وتنشئ الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو الشرط الضروري للانتقال بالمنطقة كلها إلى مرحلة الإستقرار والتنمية، والمحك الأساسي لاستعادة مصداقية الأمم المتحدة والنظام العالمي.

كما كان للرئيس السيسي موقف واضح من القضية السورية، مشددًا على أنه لا مكان للحل العسكرى فى تلك الأزمة، وأن الحل السياسى هو الحل الوحيد، ودعا لإيجاد حل للمأساة السورية على أساس مقررات الشرعية الدولية، أن الشعب السوري هو المسؤول عن اختيار مستقبله، و أن الجيش الوطني هو من يكون مسئولاً عن بسط الأمن والاستقرار في بلده.

كما أكد الرئيس السيسي على موقف مصر الواضح من تطورات الأوضاع في ليبيا، والذي  يرتكز على ثلاثة مبادئ أساسية وهي: احترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، عدم التدخل في الشئون الداخلية لليبيا، الحفاظ على استقلالها السياسي والالتزام بالحوار الشامل ونبذ العنف.

وشدد  الرئيس السيسي على رفضه القاطع إسقاط الدولة الليبية والتدخلات الخارجية التى دعمت سيطرة مجموعات مسلحة على بعض المناطق، مع ضرورة دعم مؤسسات الدولة الليبية لمساعدتها على فرض سيطرتها على كامل الأراضى الليبية، للتخلص من محاولات التقسيم، والعمل على إقامة دولة ليبية موحدة قوية، وأشار الرئيس إلى رعاية مصر للاتفاق بين الأشقاء الليبيين جميعاً وأنها تدعمهم وتسهل لهم الأمور للوصول إلى حل سياسي يتفقون عليه جميعا" و "أن استقرار ليبيا وسيطرة الدولة الليبية على مقدراتها وعلى أرضها وعلى حدودها يصب في النهاية لمصلحة الأمن القومي المصري".
وحول الأزمة اليمنية، شدد السيسي أن" الدولة الوطنية الحديثة، الموحدة والقادرة والعادلة، هي الطريق لتجاوز الأزمات وتحقيق الطموحات المشروعة في اليمن وللشعوب العربية" قائلاً: "نحن مع الدولة الوطنية اليمنية ووحدة أراضيها وضد كل محاولات التقسيم والتفتيت لأسباب عرقية أو مذهبية.. ونحن مع أن تكون سيادة الدولة محمية من قبل الجيوش الوطنية لا من قبل الميليشيات .
 
القارة السمراء
في الفترة التي سبقت ثورة 30 يونيو، شهدت العلاقات المصرية الإفريقية فتورًا شديدًا، إلا أنه مع تولي السيسي مقاليد الحكم تواصل مع قادة إفريقيا لعودة مصر لمكانتها في قيادة القارة السمراء.

وقامت الخارجية المصرية بدور كبير في دفع العلاقات المصرية الإفريقية، من خلال الإعداد لمشاركات الرئيس السيسي في الفعاليات القارية والمقابلات الرئاسية بين السيسي والرؤساء الأفارقة.

وكانت زيارة الرئيس لغينيا في إبريل 2019 من أهم وأكثر الزيارات تأكيدًا على متانة العلاقات وقوتها بين الجانبيين، وتولت مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي لأول مرة في تاريخ المنظمة الإفريقية، وقام السيسي ووزير الخارجية بالكثير من الزيارات المتبادلة مع قادة الدول العربية، لبحث سبل التعاون والتطوير، بالإضافة إلى تكوين اتحاد بين "مصر والسعودية والإمارات والبحرين"، لمكافحة الإرهاب، ومقاطعة قطر لدعمها للإرهاب بالمنطقة العربية.


زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لغينيا

وبالنسبة للعلاقات مع السودان، فكان لها نصيبًا ووقعت مصر عدة اتفاقيات، شملت الإعداد لمشروعات مشتركة في مجال الأمن الغذائي وتشجيع الاستثمارات بين البلدين في مختلف المجالات. وشملت الاتفاقات عودة بعثة جامعة القاهرة فرع الخرطوم، بالإضافة إلى بحث مشكلة مياه النيل والسعي لحل الخلافات بالحوار والتفاهم بين دول الحوض.
 
 
 
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك