Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
الرئيس الجزائري: على فرنسا إعادة رفات شهدائنا والاعتراف بجرائمها الاستعمارية - أحمد شوبير يكشف تفاصيل صفقات الأهلي الجديدة - مصطفى أديب يدعو الأحزاب إلى العمل على إنجاح المبادرة الفرنسية - البنك الأهلي يقرر وقف إصادر الشهادة البلاتينية السنوية ذات عائد 15% لمدة عام - اعتراف المتهم الثالث في واقعة التنمر من مسن وإلقائه في ترعة بسوهاج - الحكومة تبدأ تنفيذ 5 اجراءت جديدة بشأن فيروس كورونا اليوم - Mohamed El-Naggar: we seek to localize the electric vehicle industry in Egypt.” - محمد النجار : نسعى لتوطين صناعة المركبات الكهربائية في مصر - "يا حبيبي" لمحمد رمضان تتجاوز الـ13.5 مليون مشاهدة على اليوتيوب - طلاب الدور الثاني بالثانوية الأزهرية يؤدون امتحان الكيمياء اليوم - حملات مرورية مكثفة لرصد المخالفات بالقاهرة - تنفيذ صفقة من الحجم الكبير على بايونيرز القابضة بقيمة 18.675 مليون جنيه - بنسبة تراجع تصل 3.75%.. انخفاض حاد عَلِي شهادات الاستثمار في البنك الأهلي المصري مع إيقاف - تعود اليوم للمساجد.. تعرف على ضوابط صلاة الجنازة - بعد إيقافها بشكل مفاجئ.. شهادة 15% حققت مبيعات تفوق 383 مليار جنيه في بنكي الأهلي ومصر في -

ملفات وحوارات

ضغوط رجال الأعمال تستعجل عودة الحياة الاقتصادية

ضغوط رجال الأعمال تستعجل عودة الحياة الاقتصادية
ضغوط رجال الأعمال تستعجل عودة الحياة الاقتصادية
طباعة
اسم الكاتب : ريم ثروت

بعد قرار المهندس نجيب ساويرس بعودته للعمل اليوم الأحد، دون الاستمرار في فترة البقاء بالمنزل، أثار هذا الموقف منأحد أكبر رجال في مصر التساؤل مرة اخرى حول ما إذا كانت الحكومة ستستجيب لضغوط رجال الأعمال بعودة الحياة الاقتصادية بشكل كامل فى المصانع والشركات دون حظر، خاصة مع توقعات رئيس الوزراء المهندس مصطفى مدبولى خلال الاجتماع الاخير لمناقشة تداعيات أزمة كورونا أن الحياة ستعود لطبيعتها بعد عيد الفطر مع نهاية الشهر المقبل حتى لا تتوقف عجلة الانتاج  .
وبدأت الحكومة استعداداتها لمرحلة ما بعد كورونا، وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة بالتعاون مع المجموعة الاقتصادية دأبت خلال الفترة الماضية على التباحث ومناقشة السيناريوهات المحتملة للتعامل مع عصر ما بعد كورونا، وأضاف أن خطة الحكومة تأتي في ضوء المناقشات الجارية حول العالم خلال هذه الآونة، التي تشير إلى ضرورة التعايش مع هذا الفيروس المستجد حتى يتم اكتشاف لقاح أو دواء له.
وترأس رئيس الوزراء ندوة تحت عنوان "النظام العالمي الجديد ما بعد كورونا.. الفرص والأولويات"، بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة نجلاء الأهواني، وزيرة التعاون الدولي السابقة، بالإضافة إلى نخبة من الخبرات المصرية من المتخصصين في العلاقات السياسية والدولية، وأساتذة الاقتصاد والتجارة الدولية، ومجموعة كبيرة من مسئولي بنوك الاستثمار وسوق المال، ومتخصصين في المجالات السياحية والتجارية، وعدد من المفكرين المصريين، ورؤساء مجالس إدارات عدد من الشركات، وأوضح أنه سيتم التوافق على ورقة عمل تتضمن عددًا من الأفكار القابلة للتنفيذ آخذًا في الاعتبار الظروف الاقتصادية المحلية والأوضاع العالمية المتغيرة، وقال إن الفترة المقبلة ستشهد عقد لقاء أو لقاءين أسبوعيًا للتوافق حول الأفكار التي سيتم اقتراحها، وبعد ذلك سيعقد مؤتمرًا تحت رئاسة رئيس الجمهورية وبحضور عدد من رجال السياسة والاقتصاد لمناقشة هذه الأفكار.
وأكد رئيس الوزراء أن عددًا من المؤسسات الدولية الآن بدأت تتحدث عن أن عصر ما بعد كورونا ربما يشهد تغييرًا كبيرًا في الكيانات السياسية والاقتصادية العالمية خلال المرحلة المقبلة، وأن هناك أطروحات مفادها أن المرحلة التي ستعقب انتهاء أزمة كورونا مباشرة ستبدأ فيها كل دولة في معالجة المرض وآثاره داخليًا مع تشجيع الكيانات الوطنية على التعافي، وقال مدبولي: "يبدو أن الأزمة تمثل محنة كبيرة، لكن وسط هذه الأزمة ثمة فرص كبيرة لمصر، فقد حان الوقت لأن تتواجد مصر في الأسواق التي لم يسبق لها التواجد فيها".
وأضاف  «مدبولي» أن انتشار «كوفيد 19» كان له تداعيات كبيرة للغاية على الاقتصادين العالمي والمحلي، لافتاُ إلى أن عدداً كبيرا من القطاعات في مصر تأثرت بشدة مع خسائر ملحوظة في الاقتصاد، ومن القطاعات التي كان للفيروس تأثير سلبي مباشر عليها مجالا السياحة والطيران، فقطاع السياحة كان قد بلغ أفضل مستوياته على الإطلاق قبل انتشار فيروس كورونا، وكان من المتوقع لإيراداته أن تتخطى معدلات أكبر بكثير من أي إيرادات تحققت قبل عام 2010، كما أثر أيضا انتشار فيروس كورنا على قطاع الطيران الذي تضرر بشدة من حظر حركة الطيران بالإضافة إلى توقف حركة التجارة عالميا.
وتابع رئيس الوزراء أن المجموعة الاقتصادية بدأت في دراسة سيناريوهات التعامل مع فيروس كورونا من الناحية الاقتصادية، مشيراً إلى أنه عند مناقشة هذه السيناريوهات أخذنا في الاعتبار كيفية معالجة الأمر داخليا من خلال عدد من الإجراءات، لكن في الوقت ذاته كان من الأهمية بمكان النظر إلى الآلية التي يتعامل بها العالم مع هذه الأزمة، وكيف ينظر إليها خلال المرحلة المقبلة.
وكانت الحكومة قد قررت عودة تقديم بعض الخدمات ومنها فتح وإعادة العمل بعدد من الخدمات اعتبارا من الأسبوع الماضى فيما يخص الشهر العقارى وجلسات إعلام الوراثة بالمحاكم ،واعتبارا من الأسبوع الحالى تم السماح بترخيص المركبات الجديدة.
وشدد رئيس الوزراء على أننا فى هذه المرحلة يجب أن نأخذ فى الاعتبار ضرورة تحقيق التوازن بين الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمجابهة فيروس "كورونا" المستجد؛ حماية لسلامة وأرواح المواطنين، وفي الوقت نفسه استمرار عجلة الإنتاج، وهو ما أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاحه عدداً من المشروعات القومية.
وقالت الدكتورة نجلاء الأهواني الخبيرة الاقتصادية أن التقارير الدولية التي تتعامل مع فيروس كورونا المستجد تسير في اتجاهين، الأول هو دراسة التقلبات السياسية والجيوسياسية والاقتصادية التي ستحدث نتيجة ازمة فيروس «كورونا المستجد»، والثاني مواجهة التداعيات الاقتصادية سواء على المستوي العالمي أو المستوي المحلي.
وأوضحت الدكتورة نجلاء الأهواني أن التقارير الدولية تشير إلى أن ازمة التشغيل والمتعطلين ستكون قضية شائكة في المستقبل، حيث إنه وفقا لتقديرات التقارير الدولية فإن حجم المتعطلين على مستوي العالم لن يكون اقل من 200 مليون فرد، خاصة أن هناك عددا من القطاعات تضررت أكثر من غيرها سواء التي حدث بها اغلاق جزئي أو كلي مثل قطاعات السياحة، والطيران، والصناعة.
وأشارت الدكتورة نجلاء الأهواني إلى تأثير ازمة فيروس كورونا على قطاع التشغيل الرسمي وغير الرسمي، موضحة أنه يمكن التعامل مع الأمر من خلال مرحلتين الحالية، والمتمثلة في الإجراءات التي يتم اتخاذها حالياً لاحتواء الازمة، إلى جانب المرحلة التالية وهي التعافي ما بعد الأزمة.
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك