Alborsagia.com البورصجية نيوز

الأثنين 21 ديسمبر 2015
أخر خبر
"يا حبيبي" لمحمد رمضان تتجاوز الـ13.5 مليون مشاهدة على اليوتيوب - طلاب الدور الثاني بالثانوية الأزهرية يؤدون امتحان الكيمياء اليوم - حملات مرورية مكثفة لرصد المخالفات بالقاهرة - تنفيذ صفقة من الحجم الكبير على بايونيرز القابضة بقيمة 18.675 مليون جنيه - بنسبة تراجع تصل 3.75%.. انخفاض حاد عَلِي شهادات الاستثمار في البنك الأهلي المصري مع إيقاف - تعود اليوم للمساجد.. تعرف على ضوابط صلاة الجنازة - بعد إيقافها بشكل مفاجئ.. شهادة 15% حققت مبيعات تفوق 383 مليار جنيه في بنكي الأهلي ومصر في - 5 أطعمة لتخفيف الآلام والالتهابات.. تعرف عليها - حبس سائق لحيازته أقراص مخدرة للإتجار فيها بالساحل - البنكً الاهلي ومصر يقرر إيقاف شهادة 15% لأجال عام - تعرف على حالة الطقس اليوم - ألمانيا تعتزم تحميل ميزانيتها للعام القادم ديونًا إضافية تبلغ 96.2 مليار يورو - ابتكار القابضة تعين هيرمس لدراسة البدائل الاستراتيجية للطرح في البورصة - فتح المدارس التركية رغم تزايد عدد الإصابات بكورونا - 2.63 تريليون دولار حجم صناديق الاكتتاب العام في الصين بنهاية أغسطس -

ملفات وحوارات

مصر تحول كورونا من «محنة إلى منحة»

مصر تحول كورونا من «محنة إلى منحة»
مصر تحول كورونا من «محنة إلى منحة»
طباعة
اسم الكاتب : رأفت كمال

 في ظل تضارب المعلومات والآراء عن قرب انتهاء أزمة فيروس كورونا مابين المتفائلين الذين يروجون لزوال الوباء قريباً، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وبين المتشائمين الذين يؤكدون أن هذا الفيروس باق معنا لفترة طويلة وأنه علينا التعايش معه، ولعل ذلك دفع الكثيرين إلى التململ من الجلوس في المنازل وإعلان العصيان على هذا الوضع الذي فرض عليهم على مدار الشهرين الماضيين، كما بدأ المعارضون لوجهة نظر العودة إلى العمل ودوران عجلة الاقتصاد من جديد يتراجعون إلى الوراء، وربما يعترفون بصحة ماذهب إليه البعض من رجال الأعمال الذين طالبوا بمواصلة الإنتاج ومواجهة الوباء مهما كانت التضحيات.

أقرأ أيضًا: العالم يطالب الصين بسداد فاتورة «كوفيد 19»

ورغم أن فيروس كورونا كان له تأثير كبير على مختلف دول العالم وخلف ورائه عشرات الآلاف من الوفيات وعدة ملايين من المصابين وخسائر مباشرة وغير مباشرة تقدر بمئات المليارات من الدولارات جراء توقف حركة الاقتصاد، فإن مصر نجحت في هذه الأزمة، وأعطت صورة إيجابية لكافة المستثمرين فالدولة تسير قدماً في تنفيذ المشروعات العملاقة التى بدأت بالفعل وقطعت أشواطاً في التنفيذ خلال المرحلة الماضية حتى ولو تأجل افتتاحها حتى العام القادم، وهناك دعم للقطاعات الإنتاجية في الصناعة والزراعة التى تحافظ على التوازن الاقتصادى للدولة وتحمى العاملين فيها وشهد محور قناة السويس والموانئ المصرية استمرارية فى البرامج التنموية المحددة لها وشهدت موانئ قناة السويس والإسكندرية زيادة فى الحركة التجارية رغم ما هو حادث من تباطؤ فى التجارة العالمية كما أن الدولة أخذت بيد قطاعات مهمة أصبح لها دور متميز فى التعامل مع الأزمة مثل "الصحة" الذى أظهر تميزاً وبطولة ومعه قطاع الاتصالات والمواصلات الذى حمل مع تقدمه استمرار التعليم بالوسائل الرقمية.

ورغم تخوف البعض من العودة إلى اتخاذ قرارات صعبة وجذرية كما حدث خلال سنوات برنامج الإصلاح الاقتصادي خصوصاً بعد إعلان الحكومة تقدمها بطلب حزمة مالية من صندوق الدولي، إلا أن الخبراء يؤكدون أن أغلب دول العالم والاقتصاديات الناشئة قد طلبت قروضاً شبيهة وفقا لهذه الآلية، وهو أمر يساهم بشكل كبير في تعزيز المرونة المالية بالنسبة لمصر، بالإضافة إلى أنه أحد العوامل المهمة بمعالجة التحديات التي نتجت عن فيروس كورونا، خصوصاً ما يتعلق بتراجع عائدات العملة الصعبة سواء من السياحة وقناة السويس بالإضافة إلى توقعات بتأثير سلبي لتحويلات المصريين بالخارج ممن تأثر عملهم بالجائحة الحالية وتأثر الدول البترولية بانخفاض اسعار البترول العالمية.

وأكد خبراء اقتصاديون أن مصر استطاعت التعامل مع أزمة فيروس كورونا واحتواءها بشكل كبير، وذلك بفضل ما تم تنفيذه من إجراءات في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادى خلال السنوات القليلة الماضية وهو ما جعل الدولة أكثر تعايشاً وتجاوباً مع الأزمة، لافتين إلى أن ما قامت به الدولة من مشروعات تتعلق بالبنية الأساسية هو ما أتاح لنا المزيد من الفائض وخاصة في مجال الطاقة هذا إلى جانب وجود شبكة من الطرق وغير ذلك من المقومات داعين إلى التفكير في كيفية استخدام ذلك الفائض وتعظيم العائد منه في مختلف القطاعات وذلك من خلال الاهتمام بالاستثمارات خلال الفترة القادمة، مؤكدين أن لدينا فرصة ذهبية بعد انتهاء أزمة كورونا لإعادة تقديم السوق المصرى للمجتمع الدولى والحصول على شريحة أكبر من الاستثمارات.

وأشار الخبراء إلى ضرورة الاستفادة من الميزة النسبية التي يحظى بها السوق المصرى مقارنة بالأسواق المجاورة ووجود هيكل تصنيعى أكثر تنوعاً داعين إلى أهمية الاتجاه نحو الصناعات التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة لمواكبة ومسايرة العالم في هذا الاتجاه والموازنة بين إنتاج السلع الأساسية والدخول في تلك الصناعات الحديثة والتأكيد على أهمية وضع السلع التي يزداد الطلب العالمي عليها وأن تكون على رأس أولويات عمل الحكومة خلال هذه الفترة بما يسهم في اتاحة فرص عمل أكثر إلى جانب نمو حجم الصادرات.

وأكدوا على ضرورة البحث عن مصادر تمويل أخرى عقب تأثر قطاعات اقتصادية هامة بأزمة كورونا من بينها قطاع السياحة ، والسعى لجلب استثمارات أجنبية مباشرة تعمل بشكل مستمر في مصر والعمل على دراسة ومراجعة كافة المعوقات التي من الممكن أن تواجه ضخ مزيد من تلك الاستثمارات في السوق المصرى، وذلك للعمل على حلها سعياً لتعظيم الاستفادة من الموقع والإمكانيات المتوافرة لهذا السوق الواعد مشددين على أهمية زيادة الانفاق الحكومى على صناعة المعلومات والبرمجيات، لما يمثله هذا القطاع من أهمية بالغة خلال هذه المرحلة والاستفادة من الكوادر المصرية مع دراسة إتاحة المزيد من التيسيرات في هذا المجال.

وشدد خبراء الاقتصاد على أهمية التواجد المؤسسى والحكومي والمحلي داخل قطاع سوق المال بشكل أكبر، حيث أنه يسهم في دعم الاستقرار السعري داخل السوق ويوجه رسالة للعالم بدعم من جانب الدولة لسوق المال مشيرين إلى ضرورة الاستفادة من أفكار ومبادرات الشباب في مجال ريادة الأعمال وتقديم المزيد من الدعم لهؤلاء الشباب واتاحة مشاركتهم في المزيد من المعارض والمؤتمرات لعرض أفكارهم وإيصالها بصورة أكبر للمستثمرين والتركيز خلال هذه الفترة على دعم الصناعة والزراعة المحلية وإتاحة المزيد من التيسيرات والدعم لهذه القطاعات المهمة وزيادرة حجم الاستثمارات بها.

لمتابعة اخبار فيروس كورونا لحظة بلحظة ( أضغط هنا)
 

إرسل لصديق

تعليقات فيسبوك