18 مليار جنيه خسائر رأس المال السوقي للبورصة بنهاية تعاملات الأحد.. وخبير للبورصجية: السوق في نطاق مضاربي عرضي

18 مليار جنيه خسائر رأس المال السوقي للبورصة بنهاية تعاملات الأحد.. وخبير للبورصجية: السوق في نطاق مضاربي عرضي
مشاركة المقال:
حجم الخط:

شهدت البورصة المصرية تراجعًا ملحوظًا في رأس المال السوقي خلال تعاملات جلسة الأحد 29 مارس 2026، وسط أداء سلبي لغالبية المؤشرات الرئيسية، في استمرار لحالة التذبذب التي تسيطر على السوق.

وانخفض رأس المال السوقي للأسهم المقيدة من 3.261 تريليون جنيه في جلسة 26 مارس إلى نحو 3.243 تريليون جنيه بنهاية جلسة اليوم، بخسارة تُقدر بحوالي 18.3 مليار جنيه.

وعلى صعيد المؤشرات، تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.27% ليغلق عند مستوى 46404 نقطة، بعدما سجل أعلى مستوى عند 47001 نقطة وأدنى مستوى عند 46281 نقطة خلال الجلسة، لكنه لا يزال محققًا مكاسب منذ بداية العام بنسبة 10.94%.

كما انخفض مؤشر EGX70 EWI للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.77% ليغلق عند مستوى 12608 نقطة، مواصلًا أداءه السلبي منذ بداية العام بتراجع بلغ 3.94%.

وفي تعليق على الأداء، قال أحمد عبد الفتاح، خبير أسواق المال، إن السوق يواصل التحرك في إطار مضاربي في ظل حالة الترقب وعدم اليقين المرتبطة بالأحداث السياسية، موضحًا أن المؤشر الرئيسي اعتاد على جني الأرباح من منطقة 47700 نقطة ليعود للتداول قرب 46400 نقطة، وهي المنطقة التي يتحرك حولها حاليًا.

وأشار إلى أن المؤشر ارتكز خلال جلسة اليوم أعلى مستوى 46400 نقطة وأغلق عند 46404 نقطة، مع ترجيح إعادة التحرك صعودًا نحو 46850 نقطة ثم 47130 نقطة، وصولًا إلى منطقة المتاجرة الرئيسية عند 47700 نقطة. وأضاف أن اختراق هذا المستوى قد يغير النظرة العامة للسوق إلى الإيجابية مستهدفًا 49200 نقطة، إلا أن استمرار الضبابية السياسية يُبقي السوق في نطاق عرضي لامتصاص الصدمات.

وفيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح أنه دخل في حركة تصحيح بعد ملامسة مستوى 12840 نقطة، ليتراجع ويختبر منطقة 12600 نقطة بعد كسر 12710 نقطة، مرجحًا استقراره أعلى 12580 نقطة تمهيدًا للارتداد مجددًا إلى 12710 نقطة ثم 12840 – 12900 نقطة، مع استهداف مستويات 13060 – 13150 نقطة على المدى التالي.

وأضاف أن هناك مؤشرات قد تدعم عودة أسهم المضاربات للنشاط مجددًا، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين، واستنفاذ المحفزات الخاصة بالأسهم القيادية، إلى جانب استمرار اتجاه الأجانب نحو البيع. كما لفت إلى أن هيمنة المستثمرين الأفراد على التعاملات اليومية بنسبة تتجاوز 80% قد تدفع السيولة نحو الأسهم الخفيفة والمضاربية، في ظل غياب الرؤية الواضحة على المدى القصير، وهو ما قد يعيد الزخم لهذا القطاع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مقترحة

عرض الكل