أعلنت 12 شركة كبرى في صناعة السيارات عن تقليص خططها الطموحة لإنتاج المركبات الكهربائية، في تحول استراتيجي لافت يعكس استمرار الطلب القوي على محركات الاحتراق الداخلي وتراجع وتيرة الدعم الحكومي في الأسواق الرئيسية بالولايات المتحدة وأوروبا.
وشهد الأسبوع الماضي تراجعاً بارزاً لشركة “هوندا” عن خطتها الرامية لوقف إنتاج سيارات البنزين بحلول عام 2040، مع توقعات بتكبد خسائر تصل إلى 16 مليار دولار خلال العامين المقبلين نتيجة إعادة هيكلة قطاعها الكهربائي. وانضمت إليها شركات “مرسيدس-بنز” و”فورد” و”ستيلانتيس” و”فولفو” بخفض أهدافها للتحول الكهربائي الكامل، بينما أكدت “رولز رويس” استمرارها في إنتاج محركات البنزين لما بعد عام 2030.
وفي قطاع السيارات الفاخرة والرياضية، عدلت شركات “بنتلي”، “لوتس”، “أودي”، و”بورشه” جداولها الزمنية للتحول الكامل، مفضلة التوسع في الطرازات الهجينة القابلة للشحن (PHEV) كحل وسط. كما اتخذت “لامبورجيني” قراراً بإعادة تصميم طرازها “لانزادور” ليكون هجيناً بدلاً من كهربائي بالكامل، ملغيةً بذلك خطتها لتدشين أول سيارة كهربائية نقية لها بحلول نهاية العقد الحالي.







