عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لقاءً ثنائياً مع أسموند أوكروست، وزير التنمية الدولية بالنرويج، على هامش مشاركته في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF 2026) بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة التنموية والاستثمارية بين البلدين.
وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات المصرية النرويجية، وما تشهده من تعاون متنامٍ في المجالات الاقتصادية والتنموية والإنسانية، إلى جانب استمرار التنسيق المشترك إزاء القضايا الإقليمية وجهود دعم السلام والاستقرار.
واستعرض وزير التخطيط التداعيات الاقتصادية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدولة المصرية لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية. وأكد أن الاقتصاد المصري نجح في الحفاظ على معدلات نمو إيجابية رغم التحديات الإقليمية، مدعوماً بالأداء القوي لعدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، بالتزامن مع استمرار تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية.
وشدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما يحد من التداعيات الاقتصادية والإنسانية للنزاعات، ويدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.
وفيما يتعلق بملف العمل المناخي، أكد الدكتور أحمد رستم أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التحول الأخضر وتعزيز أمن الطاقة، مشيداً بالاستثمارات النرويجية في مصر، وعلى رأسها مشروعات شركة «سكاتك»، باعتبارها نموذجاً ناجحاً للشراكة المصرية النرويجية في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.
وفي ختام اللقاء، أعرب وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية عن تطلع مصر إلى تعزيز التعاون مع دول الشمال الأوروبي، وفي مقدمتها النرويج، بما يسهم في دعم أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز جذب الاستثمارات المستدامة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي المشترك.





