شهد الأسبوع المنتهي في 6 فبراير 2026 تباينًا ملحوظًا في بوصلة الاستثمارات العالمية والمحلية، حيث عاشت البورصة المصرية أسبوعًا “أخضر” بامتياز، بينما واجهت وول ستريت والمعادن الثمينة موجة من التصحيح والتقلبات الحادة، هذا ما أكدته “نهاد علي“، مدير ادارة التسويق والمبيعات فى شركة “عربية أون لاين” لتداول الأوراق المالية.
البورصة المصرية وتحطيم الأرقام القياسية :
قالت “نهاد علي” إن البورصة المصرية واصلت عزف سيمفونية الصعود التاريخي، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين والمؤسسات المحلية.
المؤشر الرئيسي EGX 30:
أغلق الأسبوع عند مستوى تاريخي جديد متجاوزًا حاجز 49,700 نقطة، محققًا مكاسب أسبوعية بنسبة تقترب من 4.1%.
رأس المال السوقي: ربح السوق حوالي 91.5 مليار جنيه، ليصل إجمالي القيمة السوقية إلى 3.25 تريليون جنيه.
المحركات: تصدر قطاع العقارات المشهد، بينما أعطى نجاح الطروحات الجديدة دفعة قوية للثقة في السوق.
2 – الأسواق الأمريكية: “الذكاء الاصطناعي” بين القلق والأمل :
على عكس السوق المصري، خيم الحذر على وول ستريت مع ظهور بوادر تصحيح في أسهم التكنولوجيا.
بالنسبة لـمؤشر S&P 500وNasdaq ، فقد سجلا تراجعًا أسبوعيًا بينما ارتد بأخر جلسات الأسبوع السبب الرئيسي كان عمليات البيع في أسهم الرقائق (مثل AMD وMicron) بعد توقعات أقل من المأمول، مما أثار مخاوف بشأن وتيرة نمو قطاع الذكاء الاصطناعي.
Dow Jones :
كان الأكثر استقرارًا بفضل أسهم “القيمة” والقطاع الصحي، حيث ظل شبه مستقر خلال الأسبوع بالقرب من مستويات الـ 49,500 نقطة.
3 – المعادن الثمينة: صدمة “الفضة” وتماسك “الذهب” :
عاش متداولو المعادن أسبوعًا من “حبس الأنفاس” بعد الارتفاعات الصاروخية في يناير.
الذهب: بعد الاقتراب من مستويات قياسية (حوالي 5,000 دولار)، تعرض لضغوط بيعية مع عودة قوة الدولار، لكنه بدأ رحلة ارتداد جزئي بنهاية الأسبوع ليستقر قرب 4,950 دولار للأونصة.
الفضة: كانت بطلة التقلبات؛ حيث هبطت بشكل حاد (أكثر من 20% في جلسة واحدة) قبل أن ترتد بقوة بنسبة 9% يوم الجمعة. نقص السيولة ورفع متطلبات الهامش في البورصات العالمية زادا من حدة التحركات.
الخلاصة والنظرة المستقبلية :
بينما تستفيد السوق المصرية من تدفقات السيولة المحلية وإعادة تقييم الأصول، تدخل الأسواق العالمية (أمريكا والمعادن) مرحلة “اختبار الواقع” بعد طفرة يناير. الأنظار تتجه الأسبوع المقبل نحو بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات الفيدرالي التي قد تحدد اتجاه الدولار وبالتالي مصير رحلة الذهب نحو الـ 5,000 دولار.
اما بالنسبه للسوق المصري فيقترب من مستوي ٥٠٠٠٠ نقطه مما يمثل مقاومه نفسيه قويه قد يعرض السوق الي موجه من التصحيح بعد الارتفاع الحاد جدا في المؤشر الثلاثيني ينصح بجني الأرباح و اغلاق المراكز المدينه .





