أبدى المستشار الألماني فريدريك ميرتس شكوكاً عميقة تجاه أهداف الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، معتبراً أن الولايات المتحدة تفتقر إلى استراتيجية واضحة تضمن إنهاء الصراع بشكل مستدام.
وصرح ميرتس خلال مؤتمر استضافته صحيفة “إف إيه زد” الجمعة، بأنه غير مقتنع بأن التحركات العسكرية الحالية التي تقودها واشنطن وتل أبيب ستفضي إلى النجاح المنشود، مشيراً إلى أن تجارب سابقة مثل أفغانستان أثبتت صعوبة تحقيق “تغيير النظام” عبر التدخل العسكري الخارجي.
ومع هذه الانتقادات الصريحة للمسار الحالي، أظهر ميرتس استعداد بلاده للمساهمة في مرحلة ما بعد الحرب، لافتاً إلى أن ألمانيا قد تشارك في مهمة استقرار دولية بمجرد توقف الأعمال العدائية، شريطة وجود تفويض دولي وموافقة البرلمان الألماني.







