مصر

من “الخارجية” إلى “النواب”.. سامح شكري يعود إلى الواجهة السياسية بقرار رئاسي

تصدر اسم وزير الخارجية السابق السفير سامح شكري قائمة التعيينات الرئاسية لمجلس النواب.

​بدأت رحلة سامح شكري السياسية من قلب القاهرة التي وُلد فيها عام 1952 متسلحًا بخلفية قانونية رصينة عقب تخرجه من كلية الحقوق بجامعة عين شمس.

انضم السفير شكري إلى السلك الدبلوماسي في عام 1976، ليبدأ مسيرة مهنية امتدت لنحو 50 عامًا وتدرج خلالها من ملحق دبلوماسي طموح إلى مفاوض يُشار إليه بالبنان في كبرى عواصم القرار العالمي.

رجل المحافل الدولية: من فيينا إلى واشنطن

​تنقل شكري بين محطات دبلوماسية شديدة الأهمية، صقلت قدراته في إدارة الملفات الاستراتيجية:

​في الأمم المتحدة: برز كعنصر فاعل في بعثة مصر الدائمة بنيويورك.

​في فيينا (1999): مثل مصر لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقاد مفاوضات دولية كبرى تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة ونزع السلاح.

​في واشنطن (2008–2012): تولى منصب السفير في واحدة من أصعب الفترات السياسية، حيث نجح في الحفاظ على توازن الحوار الاستراتيجي بين القاهرة والإدارة الأمريكية وسط ملاحم إقليمية متغيرة.

​عقد من “الدبلوماسية الهادئة” في مقعد الوزير

​منذ توليه حقيبة الخارجية في عام 2014، أصبح سامح شكري الوجه الأبرز للسياسة الخارجية المصرية لأكثر من عشر سنوات.

تميزت فترته بإدارة ملفات وجودية، على رأسها:

​قضية سد النهضة: حيث قاد جولات ماراثونية من المفاوضات بصرامة وثبات.

​الاستقرار الإقليمي: تفعيل دور مصر كركيزة للأمن في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

​التوازن الدولي: صياغة علاقات مصر مع القوى الكبرى برؤية تعتمد الحكمة والندية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *