حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، “تيدروس أدهانوم جيبريسوس”، اليوم الأحد، من تصاعد الهجمات على المنشآت الصحية في السودان، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تهدد حياة المدنيين وتضع نظام الرعاية الصحية في البلاد تحت ضغط شديد.
وقال “جيبريسوس” عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن نظام الصحة في السودان يتعرض للهجوم مرة أخرى، مشيرًا إلى أن ثلاثة مرافق صحية في جنوب كردفان تعرضت لهجمات خلال هذا الأسبوع وحده، في منطقة تعاني بالفعل من سوء تغذية حاد.
وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين والعاملين في القطاع الصحي، حيث أدى هجوم 3 فبراير على مركز صحي أولي إلى مقتل 8 أشخاص، بينهم 5 أطفال و3 نساء، وإصابة 11 آخرين، فيما قتل شخص واحد في هجوم على مستشفى يوم 4 فبراير، وأسفر هجوم 5 فبراير على مستشفى آخر عن مقتل 22 شخصًا، بينهم 4 من العاملين في المجال الصحي، وإصابة 8 آخرين.
وأكد “جيبريسوس” أن أفضل وسيلة لحماية المدنيين وضمان استقرار النظام الصحي هي السلام، داعيًا المجتمع الدولي لدعم مبادرة السودان لإنهاء العنف، وحماية السكان، وإعادة بناء المنشآت الصحية المتضررة.
Sudan’s health system is under attack again.
This week alone, three health facilities were attacked in South Kordofan, in a region already suffering acute malnutrition.
On 3 February, an attack on a primary health centre killed 8 people – including 5 children and 3 women –… pic.twitter.com/YTi1bECUCp
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) February 8, 2026
وفي سياق متصل، كانت قد أدانت وزارة الخارجية السودانية، اليوم، ما وصفته بالصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والانتهاكات ضد الإنسانية في إقليمي دارفور وكردفان، محملة مليشيا “الدعم السريع” المتمردة والكيان الذي أعلن عن تأسيسه مسؤولية هذه الانتهاكات.
وقالت الوزارة إن هذه الجرائم تُنفّذ باستخدام أسلحة ومعدات لا يمكن الحصول عليها إلا عبر قنوات منظمة وبشهادات مستخدم نهائي، مشيرة إلى تورط جهات ممولة وأطراف خارجية تسهل وصول هذه الأسلحة إلى أيدي مرتكبي الانتهاكات، مؤكدة ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة المسؤولين وحماية المدنيين.
اقرأ أيضا: السودان يدعو المجتمع الدولي للتحرك ضد جرائم الدعم السريع
