​”ملحمة الغضب”: القصة الكاملة للعملية الأميركية الإسرائيلية لإسقاط النظام في إيران

​”ملحمة الغضب”: القصة الكاملة للعملية الأميركية الإسرائيلية لإسقاط النظام في إيران
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​في تحول دراماتيكي طوى صفحة الدبلوماسية، انطلقت صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026 عملية عسكرية كبرى أطلق عليها البيت الأبيض اسم “ملحمة الغضب”، تستهدف بشكل مباشر البنية التحتية العسكرية ورموز القيادة في إيران.

العملية التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب لا تبدو مجرد ضربة خاطفة، بل تمهيدًا لما وصفه بـ “ساعة الحرية” للشعب الإيراني، وسط مؤشرات قوية على أن الهدف النهائي هو “تغيير النظام”.

​ساعة الصفر: استهداف “رأس الهرم”

​بدأت الهجمات قرابة الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت طهران، حيث استهدفت الموجة الأولى مقرات سيادية وحساسة، من بينها مقر المرشد الإيراني علي خامنئي، ومبنى البرلمان، ومجلس الأمن القومي.

​أبرز ملامح التنفيذ العسكري:

​تنسيق ثنائي: تعاون استخباراتي وعملياتي رفيع المستوى بين واشنطن وتل أبيب، حيث ركزت القوات الأميركية على مواقع الصواريخ الباليستية والبحرية، بينما تولت إسرائيل استهداف القيادات.

​الترسانة المستخدمة: شاركت عشرات الطائرات الهجومية المنطلقة من قواعد إقليمية وحاملات طائرات جابت البحر المتوسط والخليج العربي.

​تصفية القيادات: تقارير إسرائيلية أكدت استهداف المرشد خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، وسط مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من المجمع الرئاسي.

​ترمب يخلع قبعة “ماغا” ويرتدي قبعة “الحرب”

​في خطاب مسجل استغرق 8 دقائق، ظهر ترمب مرتديًا قبعة مكتوبًا عليها “الولايات المتحدة”، معلنًا نهاية 47 عامًا من تحدي النظام الإيراني للمصالح الأميركية. ووجه ترامب رسالتين متناقضتين:

​للقوات الإيرانية: عرض “حصانة كاملة” لمن يلقي سلاحه ويستسلم.

​للمتمسكين بالنظام: توعدهم بـ “الموت المؤكد” حال استمرار المقاومة.

​ردود الفعل الإيرانية وسقوط “الخطوط الحمراء”

​من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن “كل الخطوط الحمراء قد سقطت”، وبدأ في تنفيذ ضربات انتقامية طالت أهدافًا في البحرين، قطر، الكويت، الإمارات، والأردن.

​الخسائر المدنية: أعلنت الإمارات عن مقتل وافد آسيوي في أبوظبي نتيجة شظايا اعتراض صواريخ باليستية إيرانية.

​أذرع طهران: حركت إيران حلفاءها في المنطقة، حيث لوحت جماعة الحوثي وكتائب حزب الله في العراق باستئناف الهجمات على المصالح الأميركية وحركة الملاحة.

​خلفيات الانفجار العسكري: فشل “اتفاق اللحظة الأخيرة”

​جاءت “ملحمة الغضب” بعد ساعات فقط من جهود دبلوماسية مكثفة قادها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي بشر بإمكانية التوصل لاتفاق “صفر تخصيب”.

إلا أن واشنطن اختارت مسار القوة بعد جولة مفاوضات غير مباشرة انتهت دون اختراق، وبالتزامن مع حشد عسكري أميركي غير مسبوق في المنطقة.

​الموقف العربي والدولي: تضامن وقلق

​عربيًا: أدانت السعودية بشدة الاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول الخليجية والأردن، مؤكدة تضامنها الكامل ووضع إمكاناتها لمساندة الأشقاء.

​أوروبيًا: اتخذت القوى الكبرى (بريطانيا وألمانيا) موقفاً حذرًا، حيث أكدت لندن عدم مشاركتها في الضربات، بينما شددت برلين على التنسيق مع الشركاء لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.

​الاتحاد الأوروبي: دعت كايا كالاس وأورسولا فون دير لاين إلى ضبط النفس واستكشاف المسارات الدبلوماسية المتبقية لمنع الانفجار الكبير.

​ماذا بعد؟

​تظل المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، تتراوح بين الانهيار السريع للنظام الإيراني تحت وطأة الضربات والاحتجاجات الداخلية، أو الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة تستنزف القوى الدولية وتغلق ممرات الطاقة الحيوية مثل مضيق هرمز.

مقالات مقترحة

عرض الكل