أكدت النائبة ثريا البدوي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، على صعوبة المنع البات لاستخدام الأطفال للهواتف المحمولة، مشيرة إلى حاجة أولياء الأمور المستمرة للاطمئنان على أبنائهم خلال اليوم الدراسي أو أثناء الدروس والأنشطة الخارجية.
مراكز لتنظيم استخدام الهواتف بالمدارس
واقترحت “البدوي”، خلال اجتماع لجنة الاتصالات بمجلس النواب اليوم الثلاثاء، حلولاً عملية لتنظيم هذه المسألة، شملت:
تخصيص مراكز داخل المدارس: ليقوم الطلاب بتسليم هواتفهم مع بداية اليوم الدراسي واستلامها عند المغادرة، مما يضمن الانضباط دون قطع صلة الوصل مع الأهل.
تفعيل الدراسات البحثية: طالبت بضرورة أن تُبنى الحملات التوعوية على دراسات واقعية تستهدف الجمهور من منظوره الخاص لضمان نجاحها، بدلاً من فرض رؤية القائمين عليها فقط.
مراعاة الفروق المجتمعية: شددت على أهمية مراعاة التباين بين الحضر والريف، ونسب الأمية، واختلاف المستويات التعليمية عند صياغة أي قانون جديد.
الدور التربوي ودور العبادة
وأشارت رئيس لجنة الثقافة إلى أن المجتمع المصري بطبيعته “وجداني”، مما يجعل لدور العبادة والمناهج التعليمية دورًا محوريًا في بناء القيم.
واستشهدت بتجربتها في مدارس الراهبات التي كانت تركز على الأخلاق والمعاملات اليومية إلى جانب المناهج الدينية.
انتقادات للإعلام الموجه للطفل
وانتقدت النائبة غياب القنوات المتخصصة ذات المستوى الوعي المرتفع للأطفال في مصر.
ولفتت إلى أن بعض الرسوم المتحركة الشهيرة مثل “توم وجيري” قد تساهم في تعزيز السلوك العنيف، مطالبة بوضع تشريعات توازن بين التطوير التكنولوجي والحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة.







