أكد الشيخ بلال خضر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصيام يمثل مدرسة ربانية يتدرّب فيها الإنسان على تهذيب النفس وتقوية العزيمة، من خلال الامتناع عن المباحات في أوقات محددة طاعةً لله، مشيرًا إلى قوله تعالى: «أيامًا معدودات» التي تعكس قدرة شهر رمضان على إكساب المسلم خلق الصبر وترك العادات السلبية.
أبرز الأمور التي تُفسد الصيام
الأكل والشرب عمدًا:
تعمد إدخال الطعام أو الشراب إلى الجوف يُعد من أبرز مبطلات الصيام، بينما من أكل أو شرب ناسيًا أو مخطئًا أو مُكرهًا فصيامه صحيح ولا إثم عليه.
الجماع والكفارة المغلظة:
الجماع في نهار رمضان من المفطرات الكبرى، ويترتب عليه قضاء اليوم مع كفارة مغلظة: عتق رقبة، فإن تعذر صيام شهرين متتابعين، وإن لم يستطع إطعام ستين مسكينًا.
القيء المتعمد ونزول المني:
تعمد القيء يفسد الصوم، بينما من غلبه القيء دون قصد فلا شيء عليه. كما يُعد نزول المني بشهوة أو نتيجة مباشرة للمباشرة من المفطرات، إضافة إلى الحيض والنفاس بالنسبة للمرأة.
التدخين واستخدام القطرات:
التدخين يبطل الصوم إذا وصل الدخان إلى الجوف.
بالنسبة للقطرات:
الأنف والأذن تصل إلى الجوف، فإذا شعر الصائم بطعمها فسد صومه.
قطرة العين لا تفطر لأنها ليست منفذًا للجوف.
الحقن والسواك:
الحقن العلاجية بجميع أنواعها لا تبطل الصيام، باستثناء حقن التغذية التي تقوم مقام الطعام والشراب.
كما يجوز استخدام السواك أو فرشاة الأسنان بشرط عدم ابتلاع شيء من المعجون أو الماء.
الصيام والصلاة جناحا الطاعة
شدد الشيخ بلال على أن قبول الأعمال بيد الله وحده، مؤكدًا أن الصيام والصلاة ركنان لا ينبغي الفصل بينهما. فمن صام وترك الصلاة فصيامه صحيح من حيث الحكم الفقهي، لكنه يُحاسب على ترك الصلاة. ودعا المسلمين إلى المحافظة على الصلوات الخمس باعتبارها أساس الدين وعموده، خاصة في رمضان، لتعزيز الالتزام بالطاعات.
