محافظ البحر الأحمر ووزارة التضامن يبحثان تعزيز آليات الحماية الاجتماعية

محافظ البحر الأحمر ووزارة التضامن يبحثان تعزيز آليات الحماية الاجتماعية

محافظ البحر الأحمر ونائبة وزيرة التضامن الاجتماعي

مشاركة المقال:
حجم الخط:

استقبل الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، حيث استهدف اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود التنموية المقدمة للأسر الأولى بالرعاية، ومتابعة تنفيذ برامج الحماية بمختلف مدن المحافظة الساحلية.

إفطار جماعي لمئات الأسر بحضور وزيرة التضامن على ممشى أهل مصر

أكد المحافظ خلال الاجتماع على أهمية التنسيق المستمر مع وزارة التضامن لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل على توفير بيئة داعمة للفئات الأكثر احتياجاً، بما يضمن وصول الخدمات والمساعدات لمستحقيها بفاعلية وكفاءة في كافة التجمعات السكنية.

هنات المهندسة مرجريت صاروفيم الدكتور وليد البرقي بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية وتكليفه محافظاً للبحر الأحمر، متمنية له التوفيق في استكمال المسيرة التنموية، ومؤكدة حرص الوزارة على مساندة جهود المحافظة وتلبية احتياجات الأسر المستهدفة عبر برامج نوعية متميزة.

استعرضت نائبة وزيرة التضامن جهود الوزارة في ملف التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية، موضحة أن الرؤية الحالية تركز على مبدأ الحماية من أجل الإنتاج، وذلك لمساعدة الأسر على الخروج من دائرة الفقر متعدد الأبعاد وتحويلها إلى وحدات إنتاجية فاعلة.

شددت صاروفيم على الدور التشاركي الهام لمؤسسات المجتمع المدني باعتبارها الضلع الثالث في عملية التنمية المستدامة، حيث تسعى الوزارة لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 من خلال التكامل مع كافة الجهات المعنية لضمان شمولية الخدمات المقدمة وتطوير آليات التنفيذ الميداني.

تناولت المباحثات آليات دعم الأسرة المصرية عبر برامج التوعية المختلفة لتمكينها من مواجهة التحديات المتسارعة، مع التركيز على بناء الأجيال الجديدة وتهيئتها بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية الوطنية، والتأقلم مع التنوع الثقافي والتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم المعاصر.

شهد اللقاء عرضاً لنتائج برنامج مودة ودوره في دعم التماسك الأسري والحفاظ على كيان الأسرة، بالإضافة إلى المبادرة الوطنية الجديدة مودة تربية مشاركة، والتي تستهدف توعية الأسر وتوفير تدخلات مباشرة للأطفال بمختلف فئاتهم العمرية لبناء شخصياتهم بطريقة سوية وسليمة.

اقترح المحافظ الدكتور وليد البرقي إقامة معرض دائم بمدينة الغردقة لتسويق منتجات الأسر المنتجة والحرف اليدوية، مستنداً إلى الطبيعة السياحية للمدينة واستقبالها لزائرين من مختلف دول العالم، مع دراسة تعميم هذه التجربة في باقي المدن لدعم الدخل المادي للأسر المحلية.

أوضح البرقي أن البحر الأحمر تمثل نافذة مصر السياحية مما يتيح فرصة كبيرة لعرض المنتجات اليدوية التراثية، حيث تستقبل المحافظة عارضين من كافة الأقاليم، وهو ما يسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويعزز من القدرات الاقتصادية لصغار المصنعين والحرفيين.

ناقش الحضور من ممثلي الجهات التنفيذية والمجتمع المدني التحديات الاجتماعية التي تواجه الأسر بمدن المحافظة، حيث تم الاتفاق على إعداد خريطة متكاملة للمشكلات الاجتماعية ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ، بالتنسيق بين المديريات الخدمية المعنية لضمان استقرار وتحسين جودة حياة المواطن.

حضر اللقاء الأستاذة ماجدة حنا نائبة المحافظ والأستاذة رندة فارس مستشارة الوزيرة ومديرة برنامج مودة، بالإضافة إلى اللواء محمد سليم السكرتير العام المساعد، ومدير مديرية التضامن الاجتماعي بالبحر الأحمر، ولفيف من القيادات التنفيذية وممثلي الجمعيات الأهلية والجهات الخدمية بالمحافظة.

اختتم الطرفان اللقاء بالتأكيد على استمرارية التنسيق والتعاون المشترك لمتابعة تنفيذ المبادرات القائمة والمستقبلية، مع الالتزام بتوفير كافة التسهيلات اللازمة لنجاح برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، بما يخدم الصالح العام ويحقق الاستقرار المجتمعي المنشود لأهالي البحر الأحمر.

مقالات مقترحة

عرض الكل