
نشرت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، تعليق على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، معربا من خلاله عن مدى إعجابها بمسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، قائلة : مسلسل يثبت امتلاك الدراما المصرية ينابيع لا تنضب من المواهب في جميع عناصر العمل الفني، بداية من النص الذي أبدعت في صياغته دينا نجم وسمر عبد الناصر، مرورًا ببناء شخصيات نابضة بالحيوية والصدق، بعيدة عن ثنائية الشر المطلق أو الخير غير المنطقي.
ماجدة خير الله تحلل شخصيات لاتريد ولا تستبدل
حللت ماجدة خير الله شخصية «نادر» بعمق،الذي لعب دوره الفنان صدقي صخر، موضحةً أن مثاليته الظاهرية كانت مجرد قناع يخفي وراءه جموداً عاطفياً قاتلاً، فرغم التزامه بواجباته، إلا أن جفافه الوجداني كان الدافع الأكبر لنفور «ريم» دينا الشربيني، إذ اصطدمت حاجتها للاحتواء ببرودته التي تجلت في أقسى صورها حين قرر التخلي عن تأمينها الصحي، معرياً بذلك حقيقة مشاعره المتحجرة.”

وأضافت خيرالله، أن جمال العمل يتجلى في إنسانيته، حيث بدت الشخصيات المثقلة بالخطايا، مثل «محمود» الذي قدمه حسن مالك، و«أم أيمن» التي جسدتها فدوى عابد، شخصيات مؤثرة ومليئة بالمفاجآت، إلى جانب «حنان» (سارة خليل) التي تُعد من الشخصيات التي يصعب نسيانها.
وتابعت خيرالله، كما أثنت على أداء أحمد السعدني، واصفة الدور بأنه من أروع أدواره، إلى جانب دينا الشربيني التي تواصل مفاجأة الجمهور بأداء مختلف وأكثر نضجًا من حين لآخر.
وأوضحت خيرالله، أن ارتباط «ريم» و«طه» لم يكن منطقيًا، حتى مع صدق مشاعر الحب وعظمة التضحيات، مؤكدة أن التكافؤ الاجتماعي والثقافي يمثل أحد أهم دعائم الزواج، وأن هناك علاقات إنسانية أعمق وأقوى من الحب والزواج، تتطلب نفوسًا نقية وعقولًا ناضجة.
واستكملت ماجدة خيرالله، حديثها بالتأكيد على أن مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» من الأعمال النادرة التي لا تتكرر كثيرًا، ويليق بالأسماء المشاركة فيه، وعلى رأسهم المخرجة مريم أبو عوف.





