مؤسس أمهات مصر: “ريحانة” استثمار وطني في بناء شخصية الفتاة المصرية

مؤسس أمهات مصر: “ريحانة” استثمار وطني في بناء شخصية الفتاة المصرية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

بعد استفادة 250 ألف فتاة خلال 5 سنوات.. إشادة ببرنامج «ريحانة» ودوره في تمكين الفتيات، أكدت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، أن البرنامج القومي «ريحانة» لتمكين الفتيات يُعد أحد النماذج الوطنية الجادة التي تعكس توجه الدولة المصرية نحو الاستثمار الحقيقي في بناء الإنسان، لا سيما الفتاة، باعتبارها ركيزة أساسية في استقرار المجتمع وصناعة المستقبل.

قفزة كبيرة في أسعار الذهب اليوم

وأوضحت عبير أحمد، في تصريحاتها للبورصجية، أن برنامج «ريحانة»، الذي يُنفذ تحت رعاية كريمة من انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، يستهدف بناء شخصية الفتاة المصرية بصورة متكاملة، من خلال دعم قدراتها النفسية والاجتماعية والمعرفية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتمكين المرأة وبناء جيل واعٍ وقادر على المشاركة الإيجابية.

وأشارت إلى أن نجاح البرنامج في الوصول إلى نحو 250 ألف فتاة على مدار خمس سنوات يعكس حجم الجهد المبذول، ويؤكد وجود رؤية واضحة للتعامل مع قضايا الفتيات في مختلف المحافظات، بعيدًا عن الحلول الشكلية أو المؤقتة، مع التركيز على التأثير طويل المدى في تشكيل الوعي وبناء الثقة بالنفس.

وأضافت مؤسس اتحاد أمهات مصر أن تنوع محاور برنامج «ريحانة» — والتي تشمل بناء الهوية، وإدارة الذات، وتعزيز مهارات اتخاذ القرار، والتوعية الصحية والنفسية، إلى جانب التمكين الرقمي وريادة الأعمال الذي يعكس فهمًا عميقًا لاحتياجات الفتيات، خاصة في المراحل العمرية الحساسة التي تتكون خلالها الملامح الأساسية للشخصية.

وأكدت أن اعتماد البرنامج على مناهج علمية مدروسة أعدها متخصصون، وتقديمها من خلال جلسات تفاعلية وحوارات مفتوحة، ساهم في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة، وخلق مساحة آمنة للفتيات للتعبير عن أنفسهن، واكتساب مهارات حياتية حقيقية تعزز من قدرتهن على مواجهة تحديات الواقع.

وفي السياق ذاته، رحبت عبير أحمد بالإعلان عن إطلاق النسخة السادسة من برنامج «ريحانة» خلال شهر أبريل 2026، معتبرة إياه فرصة مهمة لكل فتاة تسعى إلى تطوير ذاتها وبناء شخصية متوازنة، داعية الفتيات وأولياء الأمور إلى الاستفادة من البرنامج والمشاركة الفعالة في أنشطته.

واختتمت مؤسس اتحاد أمهات مصر تصريحاتها بالتأكيد على أن برامج تمكين الفتيات لا يقتصر أثرها على الفتاة وحدها، بل يمتد ليشمل الأسرة والمجتمع بأكمله، من خلال إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الجادة في مسيرة التنمية الشاملة.

مقالات مقترحة

عرض الكل