لافروف وعراقجي يناقشان التصعيد العسكري في منطقة الخليج

لافروف وعراقجي يناقشان التصعيد العسكري في منطقة الخليج
مشاركة المقال:
حجم الخط:

صرحت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، أن وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف” أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني “عباس عراقجي” لمناقشة التطورات المتصاعدة في منطقة الخليج، التي شهدت تدهورًا حادًا نتيجة العدوان الأمريكي والإسرائيلي.

وأكد “لافروف” خلال المحادثة على عدم قبول الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك محطة بوشهر النووية، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تشكل مخاطر غير مقبولة على سلامة الطاقم الروسي وقد تؤدي إلى عواقب بيئية كارثية لجميع دول المنطقة دون استثناء.

وأعرب الجانبان أيضًا عن القلق إزاء التوسع الخطير للصراع، الذي تثيره كل من واشنطن وتل أبيب، نحو منطقة بحر قزوين، مؤكدين ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التصعيد.

وشدد الجانب الروسي على أهمية وقف الأعمال العدائية فورًا والسعي إلى تسوية سياسية شاملة تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لجميع الأطراف، وعلى رأسها إيران، مؤكدًا أن روسيا ستواصل التمسك بهذا الموقف في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

من جانبه، شكر وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” القيادة الروسية على الدعم الدبلوماسي وغيره من أشكال الدعم المقدم لإيران، بما في ذلك تسليم المساعدات الإنسانية.

اقرأ أيضا: طهران: لا حوار مع واشنطن وردعنا أجبر ترامب على التراجع عن ضرب منشآت الطاقة

وتأتي محادثة “لافروف”، و”عراقجي” بعد أن نفى الكرملين، اليوم، صحة تقرير نشرته صحيفة “بوليتيكو”، زعم أن روسيا عرضت على الولايات المتحدة وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إيران مقابل إنهاء دعمها لأوكرانيا، مؤكدًا أن ما ورد “لا أساس له من الصحة”.

وقال المتحدث باسم الكرملين “دميتري بيسكوف” للصحفيين إن التقرير يندرج ضمن “فئة الأخبار الكاذبة”، مشددًا على رفض موسكو لما جاء فيه.

وكان “بوليتيكو”، أشار إلى أن روسيا اقترحت صفقة على الولايات المتحدة تشمل وقف مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع إيران، بما في ذلك إحداثيات أصول عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مقابل توقف واشنطن عن تزويد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية عن روسيا.

وأوضحت “الصحيفة” أن المقترح قُدم من المبعوث الروسي “كيريل دميترييف” إلى ممثلي إدارة “ترامب” خلال اجتماع في ميامي الأسبوع الماضي، إلا أن الولايات المتحدة رفضت العرض.

وفي إطار التعاون المستمر بين روسيا وإيران، لا سيما في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، كانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت في 13 مارس الماضي أن طائرة إيل-76 تابعة لوزارة الطوارئ الروسية سلمت مساعدات إنسانية لإيران، حيث تم تنفيذ العملية وفق تعليمات الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” وتسلمت الشحنة، التي بلغت أكثر من 13 طنًا من الأدوية، ممثلين مفوضين من الحكومة الإيرانية في أذربيجان، ثم نُقلت لاحقًا إلى إيران.

اقرأ أيضا: ترامب يعلن وقفًا مؤقتًا للضربات على منشآت الطاقة الإيرانية

مقالات مقترحة

عرض الكل