مصر

​في اليوم الدولي للتعليم 2026.. “حكماء المسلمين” يدعو لتمكين الشباب في صياغة المناهج التربوية

​أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن إشراك الشباب كشركاء فاعلين في المنظومة التعليمية هو المسار الحقيقي لبناء مجتمعات واعية قادرة على ترسيخ قيم التعايش والسلام الإنساني.

​شعار 2026: قوة الشباب في صياغة المستقبل

​وجاء في بيان المجلس بمناسبة اليوم الدولي للتعليم (24 يناير)، والذي يُحتفى به هذا العام تحت شعار “قوة الشباب في المشاركة في صياغة التعليم”، أن التعليم ليس مجرد تحصيل معرفي، بل هو مشروع أخلاقي يهدف لصقل التفكير النقدي وتنمية روح المسؤولية لدى الأجيال الجديدة.

​أبرز محاور بيان مجلس حكماء المسلمين:

​تطوير المناهج: ضرورة إشراك الشباب في تصميم الرؤى التعليمية وتطوير السياسات التربوية لتناسب تحديات العصر.

​مواجهة الفكر المتطرف: تحويل المدارس والجامعات إلى منصات تعزز “الأخوة الإنسانية” وتواجه خطاب الكراهية.

​الاستثمار في القيم: التأكيد على أن التعليم القائم على الحوار هو الاستثمار الأمثل لمستقبل البشرية.

​رسالة تربوية لبناء الإنسان

​وأوضح المجلس أن منح المساحة للشباب للتعبير عن إبداعاتهم يسهم في تحويل العملية التعليمية من مجرد “تلقين” إلى أداة لبناء “ثقافة الاختلاف الإيجابي”.

وأشار البيان إلى أن المبادرات التعليمية التي يتبناها المجلس تستهدف حماية عقول الشباب وتأهيلهم ليكونوا عناصر بناءة في أوطانهم.

​واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن تمكين الشباب من المشاركة في صياغة مستقبلهم التعليمي هو الخطوة المحورية نحو عالم أكثر عدلاً وتفاهمًا، داعيًا المؤسسات التربوية حول العالم للاستفادة من الطاقات الإبداعية للطلبة والباحثين الشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *