​طهران تحذر من “كارثة إشعاعية” عابرة للحدود بعد استهداف محطة بوشهر النووية

​طهران تحذر من “كارثة إشعاعية” عابرة للحدود بعد استهداف محطة بوشهر النووية
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​في تصعيد خطير يهدد أمن منطقة الخليج العربي بأكملها، أطلق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرخة تحذير مدوية بشأن التداعيات الكارثية للهجمات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية واستهدفت منشآت نووية حيوية في العمق الإيراني.

​بوشهر.. قنبلة موقوتة تهدد المنطقة

​وأكد “عراقجي”، في بيان رسمي اليوم السبت، أن قصف محطة بوشهر النووية ومواقع استراتيجية أخرى لا يمثل مجرد اعتداء عسكري، بل هو دفع للمنطقة نحو “خطر إشعاعي” لا يمكن السيطرة عليه.

ووصف الوزير الإيراني الوضع بأنه يقف على حافة كارثة بيئية وإنسانية قد تمتد آثارها لسنوات وتتجاوز الحدود لتطال دول الجوار المطلة على الخليج.

​هجوم حاد على “صمت” مجلس الأمن

​ولم يخلُ تصريح رئيس الدبلوماسية الإيرانية من نبرة انتقاد حادة للمؤسسات الدولية، حيث أشار إلى:

​تخاذل مجلس الأمن: متهماً إياه بعدم اتخاذ أي إجراءات ملموسة لوقف “الاعتداءات السافرة”.

​موقف وكالة الطاقة الذرية: انتقد امتناع الوكالة عن إدانة استهداف المنشآت النووية رسميًا.

​الضوء الأخضر: اعتبر عراقجي أن صمت المجتمع الدولي يمنح المهاجمين “صكًا على بياض” للاستمرار في تهديد الأمن البيئي والإقليمي.

​تطورات ميدانية متسارعة

​يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الساحة الإيرانية تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، شمل غارات استهدفت مراكز إستراتيجية وبتروكيماوية، كان آخرها الهجوم على مجمع الصناعات في مدينة “ماهشهر”.

وتتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي أي تسرب إشعاعي محتمل إلى أزمة إنسانية عابرة للحدود، تحول الصراع العسكري إلى مأساة بيئية يصعب احتواؤها.

مقالات مقترحة

عرض الكل