شهدت الحلقة الثالثة عشرة من كان يا ما كان تطورات مؤثرة في العلاقة بين مصطفى وداليا، حيث حصل مصطفى، الذي يجسد دوره ماجد الكدواني، على حكم قضائي يتيح له رؤية ابنته فرح مرة أسبوعيًا داخل النادي وتحت إشراف المحكمة.
وبعد شهور من الغياب، استعد بشوق كبير للقاء ابنته، إلا أنه فوجئ بحضور داليا، التي تؤدي دورها يسرا اللوزي، بمفردها.
قدمت داليا شهادة مرضية تفيد بتعذر حضور فرح، التي تجسد شخصيتها ريتال عبد العزيز، ليتبين لاحقًا أن الشهادة مزيفة، ما حرم مصطفى من حقه في رؤية طفلته وأشعل غضبه وحزنه في آن واحد.
مواجهة أمام المنزل وصدمة قاسية
لم يستسلم مصطفى للأمر الواقع، فتوجه إلى منزل والدة داليا أملاً في الاطمئنان على فرح. ومع احتدام الخلاف بينه وبين طليقته، خرجت فرح من غرفتها لتفاجئ والدها بقولها إنها لا ترغب في رؤيته مجددًا، مطالبة إياه بعدم الحضور إلى المدرسة لمحاولة مقابلتها.
جاءت كلماتها كصدمة موجعة لمصطفى، الذي عاد إلى منزله محطمًا، ليسترجع ذكرياته مع ابنته من خلال مشاهدة مقاطع فيديو لها في طفولتها، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم ألمه.
مواعيد العرض والإعادة
يُعرض المسلسل يوميًا خلال شهر رمضان على قناة DMC في تمام الساعة 7:15 مساءً عقب الإفطار مباشرة. كما تُعاد الحلقة في الساعة 10:15 مساءً، وتُعرض مرة أخرى في الثالثة صباحًا على القناة نفسها.
قضية اجتماعية مؤثرة
يتناول العمل واحدة من أبرز القضايا الأسرية، وهي تأثير انفصال الوالدين على الأبناء. فبعد طلاق مصطفى وداليا بناءً على رغبة الأخيرة، تعيش فرح حالة من الحزن والاضطراب النفسي، تتفاقم مع تصاعد النزاعات بين والديها ووصولها إلى ساحات المحاكم، خاصة مع محاولات منع الأب من رؤية طفلته.
ويواصل المسلسل تسليط الضوء على التداعيات النفسية العميقة للخلافات الأسرية، وكيف يمكن أن يتحول الصراع بين الأبوين إلى عبء ثقيل يدفع ثمنه الأبناء.






