أبرزت وكالة رويترز وصحيفتا الجارديان و التايمز أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه نداءً مباشرًا إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن ترامب هو الوحيد القادر على إنهاء النزاع في الخليج.
وخلال افتتاح مؤتمر “إيجبس 2026″ للطاقة في القاهرة، قال السيسي:”أقول للرئيس ترامب: لا أحد يستطيع إيقاف الحرب في منطقتنا في الخليج سوى أنت. من فضلك، سيادة الرئيس، ساعدنا في وقف الحرب. أنت قادر على ذلك.”
المخاطر الاقتصادية العالمية
وفقًا لتقارير رويترز والجارديان ، فإن الحرب قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل قياسي، مع احتمال وصول سعر البرميل إلى أكثر من 200 دولار، وهو ما وصفه السيسي بأنه “ليست مبالغة”.
كما حذّر من أزمة غذاء عالمية محتملة بسبب اضطراب صادرات الأسمدة، موضحًا أن الدول متوسطة الدخل والاقتصادات الهشة ستكون الأكثر تضررًا، بينما يمكن للدول الغنية امتصاص الصدمات.
تأثير النزاع على مصر
وذكرت التايمز أن الحكومة المصرية بدأت تطبيق مواعيد إغلاق مبكرة للمحال التجارية والمطاعم والمقاهي ضمن خطوات لترشيد استهلاك الطاقة ومواجهة تداعيات الأزمة.
وأكد التقرير أن مصر، رغم عدم انخراطها المباشر في العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تواجه تداعيات واسعة تشمل ارتفاع أسعار النفط وتعطل حركة الشحن الدولية.
الوضع في مضيق هرمز وحركة الشحن
نقل تقرير الجارديان عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن السوق العالمي للنفط لا يزال مجهزًا جيدًا، مع مرور المزيد من السفن عبر مضيق هرمز.
وأضاف:”مع مرور الوقت، ستستعيد الولايات المتحدة السيطرة على المضائق، وستكون هناك حرية للملاحة، سواء عبر مرافقة أمريكية أو متعددة الجنسيات.”
وأشار التقرير إلى أن إيران قامت تقريبًا بإيقاف حركة الشحن عبر المضيق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل، مع السماح بمرور السفن غير المعادية إذا تم التنسيق مع السلطات الإيرانية.
جهود دبلوماسية لمنع التصعيد
وفقًا لرويترز، فقد أدانت مصر الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وتواصل العمل على جهود دبلوماسية لمنع توسيع النزاع إقليميًا، مع حرصها على الاستقرار في المنطقة. كما حذر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي من أن الهجمات على منشآت الطاقة وإغلاق مضيق هرمز يمثلان تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي.







