
أصدرت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم السبت، بيانًا تحذر فيه من استمرار الحكومة السورية في التحشيدات العسكرية والتصعيد الميداني في مناطق الجزيرة وكوباني، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين.
وقالت سوريا الديمقراطية في بيانها: “تم رصد تحركات عسكرية ولوجستية ممنهجة تشير إلى نية واضحة للتصعيد وجرّ المنطقة نحو مواجهة جديدة”.
وأضافت “قسد”، أن قواتها تعرّضت اليوم لهجومين منفصلين في منطقة الجزيرة، معتبرة ذلك خرقًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية، التزامها الكامل ببنود الاتفاق، محمّلة الحكومة السورية مسؤولية أي خطوات قد تهدد الأمن والاستقرار المحلي، ومطالبة المجتمع الدولي بضمان الالتزام بالهدنة ومنع أي تصعيد.
وكانت قد أعلنت الرئاسة السورية، الثلاثاء الماضي، عن التوصل إلى تفاهم مع “قسد” بشأن مستقبل محافظة الحسكة، يشمل آليات دمج تدريجي للمناطق والمؤسسات المدنية والعسكرية تحت إشراف الحكومة، مع الحفاظ على الخصوصية المحلية للمدن والقرى ذات الغالبية الكردية.
وأوضح بيان الرئاسة أن “قسد” ستقدم مقترحات حول مرشحيها للمناصب الحكومية والمحلية، بينما ستدمج جميع القوات التابعة لها ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع اعتماد المرسوم رقم 13 لضمان الحقوق اللغوية والثقافية للكرد وحقوق المواطنة.
اقرأ أيضا: الرئاسة السورية و«قسد» تتوصلان إلى خطة لإدارة الحسكة
بيان: حكومة دمشق تمضي نحو التصعيد رغم وقف إطلاق النار
على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بيننا وبين حكومة دمشق، تواصل الأخيرة، بشكل ممنهج، تحضيراتها العسكرية وتصعيدها الميداني في مناطق الجزيرة وكوباني، حيث تم رصد تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة…
— Syrian Democratic Forces (@SDF_Syria) January 24, 2026





