أكد الرئيس الأوكراني، “فولوديمير زيلينسكي”، اليوم السبت، أن أوكرانيا تواصل تعزيز قدراتها الدفاعية بدعم من الناتو والشركاء الدوليين، وذلك خلال لقاءاته على هامش مؤتمر ميونخ للأمن 2026، في ألمانيا.
وقال “زيلينسكي”، عبر صفحته الرسمية على منصة “إكس”، إنه ناقش مع الأمين العام لحلف الناتو، “مارك روتيه”، مبادرة التمويل والدعم العسكري التي أطلقها الحلف في 2025، وسبل تطويرها المستقبلية لتعزيز قدرات أوكرانيا الدفاعية.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن شركاء كييف، أكدوا تخصيص 38 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، وهو مبلغ وصفه بأنه “يشكل دعمًا مهمًا للغاية لتعزيز الجاهزية الدفاعية للبلاد”.
NATO Secretary General Mark Rutte @SecGenNATO and I discussed the funding of the PURL initiative and its further development. Ukraine deeply values every country’s contribution. We are counting on continued funding for this initiative, which enables us to purchase missiles for… pic.twitter.com/OERge9mqaY
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 14, 2026
وأضاف “زيلينسكي” أنه عقد اجتماعًا مثمرًا مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في ميونيخ، حيث قدم لهم إحاطة شاملة حول الهجمات الروسية على نظام الطاقة الأوكراني، واحتياجات البلاد للتعافي، والحاجة إلى صواريخ دفاع جوي إضافية.
وشدد الرئيس الأوكراني على ضرورة زيادة الضغط على روسيا عبر عقوبات أقوى يمكن أن يدعم الجهود الدبلوماسية بشكل كبير.
وأشاد “زيلينسكي” بدعم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الثابت، واستعدادهم لتمرير مشروع قانون جديد للعقوبات ضد روسيا قريبًا، مؤكدًا على أهمية التصديق على ضمانات الأمن لأوكرانيا من قبل الكونجرس الأمريكي.
I had a good meeting with U.S. Senators in Munich. We value their support for Ukraine and our warriors.
I briefed them on Russia’s massive attacks on Ukraine’s energy system, our needs for recovery, and additional air defense missiles for protection.
We also discussed the… pic.twitter.com/ysDkLFGMj8
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 14, 2026
ويجمع مؤتمر ميونخ للأمن هذا العام أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، ونحو 100 وزير خارجية ودفاع، إضافة إلى قادة أعمال وضباط استخبارات، وسط إجراءات أمنية مشددة.
ويركز المؤتمر على التحديات التي تواجه النظام الدولي، بما في ذلك تآكل المنظومة العالمية، قضايا الردع النووي بعد انتهاء معاهدة “نيو ستارت”، والحرب في أوكرانيا، وعمليات الحرب الهجينة، في محاولة لوضع أجندة مشتركة لتعزيز الاستقرار والأمن العالمي.
اقرأ أيضا: روبيو: الولايات المتحدة تسعى لتعزيز التحالف مع أوروبا وإعادة بناء النظام العالمي
