أعلن الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، اليوم الأحد، أنه اتفق خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا مع وزراء الخارجية والدفاع للدول المشاركة في مبادرة برلين بشأن أوكرانيا، على حزم محددة من المساعدات في مجالي الطاقة والدفاع العسكري لأوكرانيا، على أن تدخل حيز التنفيذ بحلول 24 فبراير الجاري.
وعبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أكد “زيلينسكي” أن كييف تعوّل على وصول جميع الشحنات في الوقت المناسب، مشددًا على أن بلاده تحتاج إلى أنظمة دفاع جوي بشكل يومي.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن قطاع الطاقة لا يزال الهدف الرئيسي للهجمات الروسية، مشيرًا إلى أن موسكو تتعمد تنفيذ ضربات مركبة تستهدف منشآت التوليد ومحطات التحويل وشبكات الكهرباء، إلى جانب استهداف بنى تحتية سكنية في عدة مناطق.
وبيّن “زيلينسكي” أنه خلال هذا الأسبوع، أطلقت روسيا نحو 1300 طائرة مسيّرة هجومية، وأكثر من 1200 قنبلة جوية موجهة، و50 صاروخًا، معظمها باليستي، ضد أوكرانيا، لافتًا إلى أن مناطق أوديسا ودونيتسك وزابوريجيا وسومي تعرضت لهجمات جديدة، اليوم.
Every day, recovery continues in our cities and communities after Russian strikes. This week of February alone, they launched about 1,300 attack drones, more than 1,200 guided aerial bombs, and 50 missiles against Ukraine – almost all of them ballistic. Today, the Odesa, Donetsk,… pic.twitter.com/qkMmQ48465
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 15, 2026
وكان الرئيس الأوكراني قد أعلن، أمس السبت، أنه ناقش مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “مارك روته” مبادرة التمويل والدعم العسكري التي أطلقها الحلف في 2025، وسبل تطويرها لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، وأشار إلى أن شركاء كييف أكدوا تخصيص 38 مليار يورو كمساعدات عسكرية، واصفًا المبلغ بأنه يشكل دعمًا مهمًا للغاية لرفع مستوى الجاهزية الدفاعية.
وشارك الرئيس الأوكراني في الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، التي انطلقت قبل يومين بحضور أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير خارجية ودفاع، إضافة إلى مسؤولين أمنيين وقادة أعمال، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وتنعقد نسخة هذا العام في ظل أجواء دولية توصف بأنها الأكثر اضطرابًا منذ نهاية الحرب الباردة، مع تصاعد النزاعات المسلحة وتزايد التساؤلات بشأن مستقبل التحالفات التقليدية ودور القوى الكبرى في إدارة النظام الدولي، ما يعزز أهمية المؤتمر كمنصة رئيسية لإعادة تقييم مسارات العلاقات الدولية.
اقرأ أيضا: زيلينسكي يناقش الدعم العسكري مع الناتو والشيوخ الأمريكي في ميونخ
