زاخاروفا: خطط زيلينسكي لهزيمة روسيا أخفقت وأوروبا تدفع الثمن

زاخاروفا: خطط زيلينسكي لهزيمة روسيا أخفقت وأوروبا تدفع الثمن
مشاركة المقال:
حجم الخط:

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، “ماريا زاخاروفا”، إن النهج الذي يتبعه نظام كييف في إدارة الصراع محكوم عليه بالفشل، محذّرة من أن استمرار هذه التكتيكات لن يؤدي إلا إلى تعميق أزمة الدولة الأوكرانية وتقويض أسسها.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي“، اليوم الثلاثاء، أكدت “زاخاروفا” أن ما وصفته بـ”الخطط النابليونية” للرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، الهادفة إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، قد أخفقت عمليًا على أرض الواقع، ولم تحقق الأهداف التي رُوّج لها سياسيًا وإعلاميًا.

وفيما يخص الملف الأوروبي، قالت “زاخاروفا” إن بعض الدول في أوروبا ما زالت، رغم الضغوط السياسية، تحافظ على علاقات ثنائية مع روسيا وتعمل على تطويرها، معتبرة أن ذلك يعكس تنامي الوعي داخل القارة بالأخطاء التي ارتُكبت في السابق، وأكدت أن على الحكومات الأوروبية الإقرار بهذه الأخطاء بوضوح، وإعادة توجيه سياساتها بما يخدم مصالحها الوطنية، بعيدًا عن الخضوع لإملاءات أو خيارات مفروضة من الخارج.

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن أوروبا، بحسب تعبيرها، انتقلت من موقع “التابع الراضي” إلى حالة “العبودية السياسية البائسة”، مشيرة إلى أن العديد من العواصم الأوروبية باتت عاجزة اليوم عن تحديد مسارها التالي أو إيجاد مخرج من الأزمة العميقة التي أصابت علاقاتها مع روسيا.

في إشارة إلى تصاعد الغضب الشعبي نتيجة الأعباء الاقتصادية والسياسية، حذّرت “زاخاروفا” من تداعيات داخلية محتملة، قائلة إن شعوب أوروبا قد لا تغفر لسلطاتها السياسات التي اتُّبعت، وقد تطالب في مرحلة لاحقة بـ”المحاسبة”.

وفيما يتعلق بالعلاقات بين موسكو وبروكسل، شددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على أن روسيا لم تقطع يومًا علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، لكنها ترفض أي حوار يُدار من منطلق القوة أو الإملاءات السياسية.

اقرأ أيضا: أوكرانيا تطالب بصواريخ باتريوت مع تصاعد الهجمات الروسية

مقالات مقترحة

عرض الكل