​ريمون نبيل لـ”البورصجية”: EGX30 يستهدف 51 ألف نقطة.. وفرصة “اقتناص” قبل الاختراق الحاسم

​ريمون نبيل لـ”البورصجية”: EGX30 يستهدف 51 ألف نقطة.. وفرصة “اقتناص” قبل الاختراق الحاسم
مشاركة المقال:
حجم الخط:

​كشف ريمون نبيل، خبير أسواق المال، عن رؤية تفاؤلية لأداء البورصة المصرية خلال الفترة القصيرة المقبلة.

وأكد أن المؤشر الرئيسي EGX30 بات على أعتاب اختراق مستويات مقاومة جوهرية قد تدفع به نحو مستويات قياسية جديدة، رغم حالة التذبذب العرضي التي سيطرت على التداولات.

​تماسك القاع السعري وموجة ارتداد مرتقبة

​وأوضح “نبيل” في تصريحات خاصة لـ”البورصجية”، أن السوق أظهر مرونة فائقة أمام التوترات الجيوسياسية، حيث نجح المؤشر في التماسك أعلى مستوى الدعم الرئيسي 44 ألف نقطة.

وأشار إلى أن هذا التماسك يؤكد تكوين “قاع سعري قوي” يصعب كسره في ظل المعطيات الحالية.

​وأضاف أن جلسة اليوم شهدت ارتدادًا لافتًا بصعود المؤشر نحو 1000 نقطة، معتبرًا أن الضغوط البيعية التي ظهرت بالأمس نتيجة مبيعات الأجانب كانت تمثل “فرصًا ذهبية للشراء” واقتناص الأسهم بأسعار جاذبة قبل بدء رحلة الصعود.

​سيناريو الصعود: 51 ألف نقطة في الأفق

​وحدد خبير أسواق المال خارطة طريق المؤشر خلال الجلسات القادمة في النقاط التالية:

​المقاومة الحالية: مستوى 47.8 ألف نقطة هو العقبة الأهم، وتوقع اختراقها بنسبة 70% خلال (2 إلى 5) جلسات عمل.

​المستهدف الأول: الوصول إلى مستوى 49.6 ألف نقطة.

​المستهدف الثاني: القمة المستهدفة عند 51 ألف نقطة، بزيادة تقترب من 2500 نقطة عن المستويات الحالية.

​فجوة تسعيرية بنسبة 30%

​وأشار نبيل إلى نقطة جوهرية تتعلق بتقييم الأسهم، موضحاً أن البورصة لا تزال تتداول دون قمتها السابقة (52 ألف نقطة)، رغم ارتفاع سعر الصرف.

وأكد أن هناك فجوة تسعيرية تصل إلى 30%، ناتجة عن تراجع قيم الأسهم بنسبة 15% بالتزامن مع تحرك الدولار بنسبة 13%، مما يجعل الأسهم المصرية “رخيصة” ومغرية للاستثمار.

​القطاعات الرابحة من تغير سعر الصرف

و​توقع “نبيل” أن يكون الصعود القادم “انتقائيًا” وليس جماعيًا، حيث ستتحرك السيولة نحو قطاعات محددة هي:

​قطاع البنوك: كونه القائد التاريخي للسوق.

​القطاع الصناعي والتصديري: المستفيد الأكبر من ميزة تنافسية العملة.

​قطاع الأغذية: كونه ملاذاً دفاعيًا آمنًا.

​الخدمات المالية غير المصرفية: لزيادة الاعتماد على التمويل.

​واختتم تصريحاته بضرورة مراقبة مستوى 48 ألف نقطة بدقة، معتبراً أن تجاوزه مع زيادة أحجام التداول هو “إشارة الدخول الآمنة” لتحقيق أقصى استفادة من الموجة الصاعدة.

مقالات مقترحة

عرض الكل