قال وزير الخارجية الأمريكي ” ماركو روبيو”، مساء اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة كانت على علم بأن إسرائيل كانت تستعد لشن عمليات عسكرية ضد إيران، التي كان يُعتقد أنها تسعى لتطوير سلاح نووي.
وأوضح “روبيو” أن الرئيس “دونالد ترامب” اتخذ قرار الهجوم وفق جدول زمني مدروس، يمنح القوات الأميركية أعلى فرصة للنجاح، وهو ما إدعى بأن “الشعب الأمريكي يراه يتكشف في الوقت الحالي”.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن “ترامب” شدد على أنه لن يسمح للنظام الإيراني بامتلاك أسلحة نووية أبداً، وأن قرار شن الضربات جاء لضمان تعطيل برنامج إيران النووي والصاروخي على المدى الطويل.
وأكد “روبيو” أن الإدارة الأميركية ستزيد وتيرة الهجمات على إيران لاستهداف الصواريخ ومنصات الإطلاق، بالإضافة إلى تقييد قدرة إيران على تصنيع الصواريخ في المستقبل.
وأشار “روبيو” إلى أن قرار الأميركي يتوافق مع الدستور، وأن وزارة الدفاع أبلغته بأن كل العمليات تسير وفق الجدول المخطط له، مضيفاً أن الولايات المتحدة لم تشن أي هجوم أولاً.
اقرأ أيضا: ترامب: إيران فقدت معظم دفاعها الجوي وعليها الاستعداد لأضرار كبيرة
وفيما يخص جهود إجلاء المواطنين الأمريكيين من المنطقة، أكد “روبيو” أن العملية تجري بشكل آمن، موضحاً أن نحو 9 آلاف أمريكي تمكنوا من مغادرة المنطقة منذ بداية التصعيد، فيما لا يزال حوالي 1500 شخص يطلبون المساعدة لإتمام رحلاتهم بأمان.
كما تحدث وزير الخارجية الأمريكي عن الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع في الشرق الأوسط، منها موقف سيارات مجاور للقنصلية الأميركية في دبي الذي أصيب بحريق إثر هجوم بطائرة مسيرة، مؤكداً أن واشنطن تتابع عن كثب حماية موظفيها ورعاياها في المنطقة.
شدد “روبيو” على أن الإجراءات الأميركية تهدف إلى حماية الأمن الإقليمي ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية أو تعزيز قدراتها الصاروخية، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستمرة في العمل العسكري لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضا: حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تشتعل وأسعار النفط تقفز والغاز في خطر
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، في وقت يؤكد فيه الحرس الثوري الإيراني أن العمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة و”العدو الصهيوني” ستتواصل على مستويات أعمق وأكثر شمولاً.
وحمل الحرس الثوري واشنطن وتل أبيب مسؤولية الهجمات التي استهدفت مدارس ومستشفيات وملاعب ومطاعم، وأسفرت عن مقتل أكثر من 700 مدني إيراني.
وأشار الحرس الثوري أيضاً إلى هجوم صاروخي من نوع توماهوك استهدف منزلاً في مدينة أشناوية، ما أدى إلى استشهاد جميع أفراد الأسرة، بالإضافة إلى هجوم آخر على سيارة في قضاء سلمان أودى بحياة خمسة أشخاص.
ودعا الحرس الثوري الإيراني المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان إلى كسر الصمت تجاه هذه الهجمات، مؤكداً أن “هذه الجرائم والقتل الظالم لن تمر دون عقاب”
اقرأ أيضا: الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتراض طائرة إسرائيلية من طراز «هيرميس 900»







