
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد على صعود بالمؤشرات
وسجل رأس المال السوقي مكاسب بقيمة 44 مليار جنيه، مسجلًا 3.017 تريليون جنيه، وكان أغلق في جلسة الخميس الماضي عند 2.973 تريليون جنيه، وسجل حجم التداول بجلسة اليوم 2.8 مليار جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات، تمكن مؤشر “إيجي إكس 30″، من تخطي مستوى 44 ألف نقطة في مستهل الجلسة إلا أنه لم يتمكن من الاستقرار اعلاه، مسجلًا بالختام مستوى 43952 نقطة، مرتفعًا بنسبة 1.4%.
وصعد مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان”، بنسبة 1.95%، محققًا 12433 نقطة، وزاد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” والأوسع نطاقًا بنسبة 2.03% مغلقًا عند مستوى 16768 نقطة.
وسجلت تعاملات المتعاملين المصريين والأجانب صافي قيمة شرائية بـ 88 مليون جنيه، 11.7 مليون جنيه على التوالي، بينما سجلت تعاملات العرب صافي قيمة بيعية بـ 100 مليون جنيه.
وسيطرت تعاملات المصريين على الجلسة بنسبة 98.02%، تلاها تعاملات العرب بنسبة 1.76%، وتعاملات الأجانب بنسبة 0.22%.
وانتهت تعاملات الشركات في السوق اليوم بارتفاع 168 سهمًا، وانخفاض 24، بينما لم تتغير أسهم 29 شركة .
وفي تعليق علي الأداء قال أحمد عبد الفتاح، مدير العمليات بشركة «إيجي تريند»، إن البورصة المصرية عاودت الارتداد في ظل حالة من الهدوء النسبي على صعيد الأحداث الجيوسياسية، خاصة على مستوى مؤشري الأسهم الصغيرة والمتوسطة، في الوقت الذي واصل فيه المؤشر الثلاثيني أداءه الإيجابي مدعومًا بحالة من القوة في قطاع البنوك وسيطرة واضحة للسيولة.
وأضاف عبد الفتاح في تصريح خاص لـ البورصجية ، أن السوق شهد عودة للتنوع القطاعي من جديد عبر موجات ارتدادية عكست قدرًا من الطمأنينة لدى المستثمرين الأفراد، إلا أن أبرز الملاحظات السلبية خلال الجلسة تمثلت في الانحسار الشديد للسيولة، وهو ما قد يرجع إلى تعطل شاشات الأسعار طوال الجلسة.
وأوضح أن الصورة العامة تعكس عودة تدريجية للسوق في ظل حالة من الاستقرار، مع توقعات باستمرار الحذر لدى المستثمرين الأفراد على مدار الأسبوع، ما قد يؤخر حركة المضاربات السريعة، مقابل تركيز السيولة على الأسهم القوية ماليًا أو المدعومة بأخبار جوهرية، والتي يُرجح أن تستحوذ على المشهد خلال الأجل القريب.
وأشار إلى أن استقرار سلوك سهم البنك التجاري الدولي من شأنه إعادة التوازن لباقي الأسهم القيادية، في ظل تماسك المؤشر الثلاثيني بين قطاعات البتروكيماويات، والإسكان، والخدمات المالية غير المصرفية، والتكنولوجيا والاتصالات.
وتوقع عبد الفتاح تحسنًا مرتقبًا في السيولة مع نشاط قطاعي الموارد الأولية والتجزئة والأغذية، بما يدعم توازن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة أعلى مستوى 12,450 نقطة، ومنه استهداف مستويات 12,710 – 12,800 نقطة، بشرط الاستقرار أعلى نطاق 12,100 – 12,200 نقطة.
وعن المؤشر الثلاثيني، أوضح أنه أعاد اختبار مستوى المقاومة 44,150 نقطة، وأغلق عند 43,952 نقطة، مع ترقب الاتزان أعلى مستوى 43,700 نقطة في حال حدوث عمليات جني أرباح سريعة، على أن يستهدف المؤشر مستوى 44,450 نقطة عند نجاح الاختراق.
واختتم عبد الفتاح بأن استمرار ضعف السيولة قد يعيد الضغوط لاختبار القيعان المحققة لبعض الأسهم التي تعاني من نقص السيولة، بهدف إعادة تدعيم سلوكها السعري، متوقعًا خلال جلسة الاثنين اقتراب بعض الأسهم التي فقدت السيولة من قيعانها، مقابل عمليات جني أرباح خفيفة وسريعة على الأسهم التي شهدت تحركات قوية، تمهيدًا لاستكمال الزخم الصعودي نحو مستويات جديدة.





