قال حسام عيد، خبير أسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، بعد أن سجل ثاني أكبر نسبة خسائر منذ بداية العام خلال جلسة أمس، نجح في التعافي والاستقرار أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 45,000 نقطة بنهاية تعاملات اليوم.
وأغلق المؤشر على ارتفاع محدود قدره 131 نقطة بنسبة صعود 0.29%، مسجلاً مستوى إغلاق عند 45,321 نقطة.
وأوضح عيد أن هذا الأداء جاء نتيجة استمرار اتجاه المؤسسات المالية، خاصة المصرية، نحو الشراء وزيادة مراكزها المالية في الأسهم القيادية القريبة من مستويات الدعم الرئيسية، وهو ما انعكس إيجابيًا على أداء المؤشر.
في المقابل، استمرت المؤسسات المالية العربية والأجنبية في التوجه نحو البيع وجني الأرباح، مدفوعة بحالة من عدم اليقين المتعلقة بانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وتوقع الخبير أن يشهد المؤشر الرئيسي خلال الفترة المقبلة استقرارًا أعلى مستوى الدعم عند 45,000 نقطة، بدعم استمرار عمليات الشراء من قبل المؤسسات المالية المصرية، وبالتزامن مع إعلان أغلب الشركات المدرجة بالمؤشر نتائج أعمالها السنوية للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2025، والتي تشير التوقعات إلى تحقيق أداء مالي جيد وزيادة معدلات النمو سواء بالإيرادات أو الأرباح القابلة للتوزيع.
وأشار عيد إلى أن هذا من شأنه أن يعزز قدرة المؤشر على استعادة مستويات المقاومة بداية من 46,000 نقطة ومرورًا بـ 47,400 نقطة خلال تعاملات شهر أبريل المقبل، وربما نشهد أيضًا عودة التدفقات النقدية من المؤسسات العربية نحو الأسهم القيادية مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية.
أداء مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة
نجح مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمتاجرة السريعة في استعادة مستوى 12,500 نقطة والاستقرار أعلاه، مسجلاً ارتفاعًا بنحو 35 نقطة بنسبة صعود 0.28%، ليغلق عند 12,535 نقطة.
وأوضح عيد أن هذا الأداء الإيجابي جاء نتيجة استمرار اتجاه المستثمرين، سواء مصريين أو أجانب، نحو الشراء وزيادة مراكزهم المالية في هذه الأسهم، وهو ما دفع المؤشر لإنهاء تعاملات اليوم بالمنطقة الخضراء.
وتوقع الخبير أن يستمر هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة، مع بدء موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة ما قد يدفع المؤشر لاختبار مستوى المقاومة الثاني عند 12,820 نقطة خلال تعاملات الشهر المقبل.


