سجلت البورصة المصرية ارتفاعات قوية في ختام تعاملات جلسة الثلاثاء، مدعومة بالأداء الإيجابي للأسهم القيادية وتحسن مستويات السيولة، ما دفع المؤشرات إلى الصعود الجماعي وحقق رأس المال السوقي مكاسب ملحوظة.
وربح رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 62 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 3.23 تريليون جنيه بنهاية الجلسة، في مؤشر على تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وزيادة النشاط داخل السوق.
وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.88% ليغلق قرب مستوى 49 ألف نقطة، فيما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 1.96% إلى نحو 12710 نقاط، كما صعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 2.06% مسجلًا نحو 17561 نقطة.
الأسهم القيادية تقود الصعود
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الهادي، خبير أسواق المال، إن صعود البورصة المصرية جاء مدفوعًا بالأداء الإيجابي للأسهم القيادية، التي ساهمت بشكل رئيسي في دفع المؤشرات إلى الارتفاع.
وأضاف عبد الهادي في تصريح خاص لـ البورصجية ، أن ارتفاع أحجام السيولة يعكس تحسن ثقة المستثمرين وعودة التدفقات النقدية إلى السوق، مشيرًا إلى أن تحسن مستويات التداول يعد مؤشرًا إيجابيًا على استمرار الزخم الصاعد خلال الجلسات المقبلة، في حال استمرار العوامل الداعمة للسوق.
نظرة مستقبلية للسوق
وأوضح عبد الهادي أن السوق قد تشهد استمرارًا في الأداء الإيجابي على المدى القصير، خاصة مع تحسن معنويات المستثمرين وتزايد نشاط المؤسسات، مشيرًا إلى أن حركة السوق ستظل مرتبطة بتطورات السيولة وأداء الأسهم القيادية خلال الفترة المقبلة.






