
أكد الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن إقدام الولايات المتحدة على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يعد خطوة مخالفة للقانون الدولي لما تمثله من تدخل مباشر في شؤون دولة ذات سيادة وتحدٍ واضح لمبادئ السيادة الوطنية التي أقرتها الأمم المتحدة.
وأوضح أن هذه الخطوة تشكل تطورًا خطيرًا في العلاقات الدولية إذ تنتهك القواعد الحاكمة لاحترام سيادة الدول محذرًا من تداعياتها المحتملة على الأوضاع الداخلية في فنزويلا، خاصة في ظل ما تواجهه البلاد من أزمات اقتصادية وسياسية معقدة.
وأضاف أن المعارضة الفنزويلية قد تستغل هذه التطورات لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي، لافتًا إلى أن انعكاسات هذه الأزمة لن تقتصر على فنزويلا وحدها، بل ستمتد إلى دول أمريكا اللاتينية كافة.
وأشار الدكتور أحمد سيد أحمد إلى أن مثل هذه التدخلات ترسل رسائل مقلقة تهدد السلم والاستقرار الإقليمي، وتدفع دول المنطقة إلى القلق من لجوء الولايات المتحدة إلى سياسة الضغط والقوة ضد الدول التي تتعارض سياساتها مع مصالحها.





