
قال الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية إن الأحداث التي شهدتها فنزويلا تمثل تطورًا بالغ الخطورة واصفًا ما حدث بأنه عملية خطف للرئيس نيكولاس مادورو من قلب العاصمة، في سابقة غير مسبوقة تعكس تصعيدًا حادًا في التعامل مع الدولة الفنزويلية.
وأوضح سنجر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرص على تقديم هذه العملية في صورة مشهد استعراضي أشبه ببرنامج تلفزيوني بما يخدم أهدافه السياسية الداخلية ولا سيما وعوده الانتخابية المتعلقة بمكافحة تهريب المخدرات معتبرًا أن هذه الخطوة تعزز من شعبيته لدى مؤيديه.
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن الرأي العام الدولي لا يرى في هذه الخطوة ما يخدم صورة الولايات المتحدة، بل يعتبرها انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، لافتًا إلى وجود انقسام بين الحلفاء الأوروبيين لواشنطن بشأن هذه العملية، في ظل العلاقات القوية التي تربط فنزويلا بكل من الصين وروسيا.
وأكد سنجر أن إدارة فنزويلا أو فرض تغيير سياسي فيها من الخارج يعد أمرًا بالغ الصعوبة، مشددًا على أن أي تغيير حقيقي يجب أن ينبع من إرادة داخلية، خاصة في ظل السمعة غير الإيجابية للولايات المتحدة لدى دول أمريكا الجنوبية، إضافة إلى أن النظام الفنزويلي لا يزال يتمتع بقوة وحضور شعبي يفوق قوى المعارضة.





